سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
470
كتاب الأفعال
قال الشاعر : أنشده أبو عثمان : 1118 - نادى الصّريخ فردوا الخيل عانية * تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال « 1 » وخال الشئ خيلا وخيلانا : ظنّه . وأخال السحاب للمطر « 2 » ، وأخال الرجل للخير : ظهرت دلائلهما فيهما ، وأخالت الناقة : ظهر اللبن في ضرعها ، وأخال الشئ : اشتبه . وأنشد أبو عثمان : 1119 - الحقّ أبلج لا يخيل سبيله * والحقّ يعرفه ذوو الألباب « 3 » وخيل الرّجل ، فهو مخيل ومخول ومخيول : كثرت خيلان جسده ، وأخلت السّحاب ، وأخيلته : رأيته مخيلا للمطر ، وأخلت الرّجل ، وأخيلت الرّجل للخير : كذلك ، وأخيلت للذّئب : أقمت له خيالا يفزع منه ، فلا يقرب الدابة ، وأخولتك الشئ : ملّكتكه ، وأخول الرجل : كثر أخواله ، وكرموا . قال أبو عثمان : وأخول أيضا بمعناه ، فهو مخول . ( رجع ) * ( خاف ) : وخاف « 4 » الشئ خوفا : حذره « 5 » ، وخاف اللّه : اتّقاه . وخفت الرجل : كنت أخوف منه ، وخاف الشئ : علمه وتيقّنه ، وأخاف الحاجّ : نزلوا خيف منى .
--> ( 1 ) جاء الشاهد في التهذيب 7 / 561 غير منسوب برواية « حفا خال » مكان « حفا الخال » . وورد في اللسان / خيل ، غير منسوب كذلك ، برواية « من أذى خال » وعلق عليه بقوله : وفي رواية « من حفا الخال » . التهذيب واللسان / خيل . ( 2 ) ب : « بالمطر » وأثبت ما جاء في أ ، ق . ( 3 ) ورد الشاهد في التهذيب 7 / 564 غير منسوب برواية : والصدق أباج لا يخيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الألباب وكذا جاء في اللسان ، وأساس البلاغة / خيل ، برواية الأفعال من غير نسبة كذلك . ( 4 ) ق . جاء الفعل خاف تحت بناء فعل معتل العين بالواو هنا ، وعاد فذكره في نفس البناء من باب الثلاثي المفرد ، والعبارة متقاربة في الموضعين إلا أنه قد ترك في بناء الثلاثي المفرد عبارة « وأخاف الحاج » . ( 5 ) أ : « خذوه » بالواو : تصحيف .