سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

471

كتاب الأفعال

* ( خان ) : قال أبو عثمان : وخان خونا وخيانة ومخانة ، فهو خائن ، وهو ضد الأمين ، وفي الحديث : « المؤمن يطبع على كلّ خلق إلّا الخيانة والكذب « 1 » » وتقول : خانه الدهر ، وخانه النّعيم ، وهو تغيّر حاله إلى شرّ منها ، وخان النّظر : إذا فتر ، ومنه قيل للأسد خائن العين وقال الشاعر : 1120 - وقاصرة الطّرف مكحولة * بفتر الجفون وخون النّظر « 2 » وقوله عز وجل : خائِنَةَ الْأَعْيُنِ « 3 » تأويله ما تخون من مسارقة النّظر : أي : ينظر إلى ما لا يحلّ له ، وخان السيف : إذا نبا عن الضريبة ، وأخونته : وجدته خائنا . ( رجع ) وبالياء : * ( خام ) : خام خيما وخيوما : جبن . وأنشد أبو عثمان : 1121 - رموني عن قسى الزّور حتّى * أخامهم الإله بها فخاموا « 4 » وأخام الفرس : ثنى طرف سنبك إحدى رجليه . وبالواو في لامه : * ( خجا ) : خجا الفحل الناقة خجوا : ضربها . وأخجانى الرجل : أبرمنى وأملّنى . قال أبو عثمان : ويقال بالهمز أيضا . * ( خبا ) : وخبت النار خبوّا : سكن لهيبها . قال أبو عثمان : وخبت الحرب أيضا : سكنت وطفئت ، قال الأعشى : 1122 - والملك يعلم أن لم يخب موقدنا * عند السّرادق يوم الدّين محترق « 5 » ( رجع )

--> ( 1 ) النهاية لابن الأثير 3 / 112 ولفظه « كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب » . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 3 ) الآية / 19 - غافر . ( 4 ) ورد الشاهد في التهذيب 7 / 606 واللسان / خيم غير منسوب ، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) لم أجده في ديوان الأعشى ، « ميمون بن قيس » ولم أقف عليه في التهذيب واللسان .