سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

466

كتاب الأفعال

وقال ذو الرمة : 1105 - أخا تنائف أغضى عند ساهمة * بأخلق الدّفّ من تصديرها جلب « 1 » واخلولق أيضا مثله ، ومنه قولهم : اخلولق السّحاب والشّىء : إذا استوى فكأنّه « 2 » ملّس تمليسا ، وخلقت المرأة أيضا ، فهي خلقاء مثل الرّتقاء « 3 » ، وفي معناها ؛ لأنّها مصمتة مثل الصخرة [ الملساء ] « 4 » وهي خلّق أيضا بمعنى خلقاء ، قال الشاعر : 1106 - أتاني حديث أن ظبية خلّق * يجوب الصّفا الصّلّاد من لّا يجوبها « 5 » ومنه قدح مخلّق ، وهو الذي لين وملس . ( رجع ) وأخلقتك ثوبا : أعطيتكه خلقا . فعل : * ( خوص ) : خوصت العين خوصا : صغرت وغارت . قال أبو عثمان : ومنه يقال : تخاوصت النجوم : إذا صغت للغؤور ، وقال الشاعر : 1107 - ولا تحسبى شجّى بك البيد كلّما * تخاوص بالغور النّجوم الطّوامس « 6 » ( رجع ) وخوصت الشاة : ابيضّت إحدى عينيها ، واسودّت الأخرى ؛ وأخوص النّخل : نبت خوصه ، وهو ورقه ، وأخوص الشجر كلّه ، والزرع كذلك .

--> ( 1 ) ديوان ذي الرمة 8 ، ورواية أ « أغفى » تصحيف . ( 2 ) ب : « فكأنما » . ( 3 ) ب : « الرتعاء » بعين غير معجمة ، وصوابه ما أثبت عن أو التهذيب / خلق . ( 4 ) « الملساء » تكملة من ب . ( 5 ) جاء الشاهد في الجمهرة 2 / 240 من غير نسبة محرفا وروايته : أتاني أن ظبية خلق * بحوب الصفا الصلان من لا يجوبها ( 6 ) البيت لذي الرمة وقد جاء في أ ، ب « ولا تجسبن » مكان « ولا تحسبى » و « في الغور » مكان « بالغور » وأثبت ما جاء عن الديوان . وفي الديوان « تلألأ » مكان « تخاوص » وعلق الشارح بقوله : ويروى : « كلما تخاوص » . وجاء الشاهد في اللسان / طمس « فلا تحسبى » و « تلألأ بالغور » ديوان ذي الرمة 319 ، وانظر اللسان / طمس .