عبد الرحمن جامي
224
شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو ( الفوائد الضيائية )
أربع ، الفتحة والكسرة والألف والياء ، نحو : رأيت زيدا ، ومسلمات ، وأباك ، ومسلمين ، ومسلمين ( فمنه ) « 1 » أي : من المنصوب أو مما اشتمل على علم المفعولية : ( المفعول المطلق ) ( المفعول « 2 » المطلق ) سمي به ، لصحة اطلاق صيغة المفعول عليه من غير تقييده بالياء ، أو في أو مع أو اللام بخلاف المفاعيل الأربعة « 3 » الباقية ، فإنه لا يصح اطلاق صيغة المفعول عليها إلا بعد تقييدها بواحدة منها . فيقال : المفعول به أو فيه أو معه أو له . ( وهو ) أي : المفعول المطلق : ( اسم ما « 4 » فعله فاعل فعل ) والمراد بفعل الفاعل إيّاه : قيامه به بحيث يصح إسناده إليه ، لا أن يكون مؤثرا « 5 » فيه موجدا إيّاه فلا يرد « 6 »
--> - - أي : من حيث أنه علامة كون الاسم مفعولا ، فلا ينتقض تعريف المنصوبات بمثل مسلمات ومسلمين ؛ إذ ذات الكسرة والياء في هذه الأمثلة وإن كانت علامة كون الاسم مفعولا لكنها ليست ملابسة بهذه الحيثية . ( عصمت ) . ( 1 ) قوله : ( أي : من المنصوب ) يعني : أن ضمير راجع إلى المنصوبات في المذكور في ضمن المنصوبات موافقا لضمير هو في قوله : ( هو ما اشتمل ) وهو المناسب باعتبار جعل القسم موافقا لما جعل معرفا قوله : ( أو مما اشتمل . . . إلخ ) ليوافق ضمير اشتمل الراجع إلى ما وهو المناسب باعتبار قرب المرجع . ( عصمت ) . ( 2 ) بدأ بالمفعول المطلق ؛ إذ هو مفعول حقيقة واصطلاحا ، دون ما عداه . ( غجدواني ) . ( 3 ) وزاد السيرا في مفعولا سادسا سماه مفعولا منه نحو : قوله تعالى : وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا [ الأعراف : 155 ] أي : من قومه ، ورد عليه بأنه لو صح ذلك يصح أن يقول : مفعولا إليه وغير ذلك . ( جلبي ) . ( 4 ) والمراد بالفعل أعم من أن يكون مشتقا منه أو غير مشتق منه ؛ ليدخل فيه ويحه وويل فإنهما منصوبان بفعل ليس مشتقا منهما ؛ إذ لا يستعمل وأح وواه بل يفعل بمعناهما مثل هلك ، وأهلك اللّه ، ويحه كلمة ، وويل كلمة عذاب . ( سيدي ) . ( 5 ) وإلا أن يكون مختارا فالمؤثر في الحقيقة هو اللّه تعالى في الأفعال . ( م ) . - كما ذهب إليه بعضهم ، فيشكل عليه دخول الأمثلة الآتية . ( محمد أفندي ) . ( 6 ) قوله : ( فلا يرد مات موتا ، وجسم جسامة ، وشرف شرفا ) فإن كل واحد من الموت والجسامة والشرف وهو المعلوم قائم بالفاعل لا تأثير للفاعل فيه ، وإنما المؤثر فيها هو اللّه تعالى ، أما -