علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

187

شرح جمل الزجاجي

" صحارى " : " صحاري " ، فحرّك " الحمى " إلى " الحمي " . وهذه الأوجه محكية ، والأحسن منها ما تقدم ، لأنّه ليس فيه إلّا تغيير واحد . ومن ذلك أيضا قول الآخر [ من المتقارب ] : " 882 " - [ ولبس العجاجة والخافقات ] * تريك المنا برؤوس الأسل

--> وتوكيد . إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط متعلق بالفعل ( يضحى ) . الشمس : فاعل لفعل محذوف تقديره ( عارضت ) مرفوع بالضمّة . عارضت : فعل ماض مبني على الفتح ، و " التاء " : للتأنيث لا محلّ لها ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هي ) . فيضحى : " الفاء " : واقعة في جواب الشرط ، " يضحى " : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدّرة على الألف ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هو ) . وأيما : " الواو " : للعطف ، " أيما " : حرف شرط وتوكيد . بالعشي : جار ومجرور متعلّقان ب ( فيخصر ) . فيخصر : " الفاء " : واقعة في جواب ( أيما ) ، " يخصر " : فعل مضارع مرفوع بالضمّة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هو ) . وجملة " رأت رجلا " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " عارضت الشمس " : في محلّ جرّ بالإضافة . وجملة " عارضت " : تفسيرية لا محلّ لها . وجملة " أما إذا الشمس عارضت فيضحى " : في محلّ نصب صفة ل ( رجلا ) . وجملة " فيضحى " : لا محلّ لها ( جواب أيما ) وجواب ( إذا ) . وجملة " وأيما بالعشي فيخصر " : معطوفة على جملة " أيما إذا . . . " في محلّ نصف صفة مثلها . وجملة " فيخصر " : لا محلّ لها ( جواب أيما ) . والشاهد فيه قوله : " أيما " حيث أبدل الميم الأولى من ( أمّا ) ياء ساكنة بقصد التخفيف . ( 882 ) - التخريج : البيت لإسحاق بن خلف البهرانيّ في الكامل ص 530 . اللغة : المنا : يريد المنايا . الأسل : الرماح . المعنى : إننا بمجرد أن نلبس عدّة الحرب يرى أعداؤنا موتهم في ثيابنا . الإعراب : ولبس : " الواو " : حسب ما قبلها ، " لبس " : مبتدأ مرفوع بالضمة . العجاجة : مضاف إليه مجرور بالكسرة . والخافقات : " الواو " : حرف عطف ، " الخافقات " : اسم معطوف على مجرور مجرور مثله بالكسرة . تريك : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء ، و " الكاف " : ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : ( هي ) . المنا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة المقدرة ، وأصله : المنايا . برؤوس : جار ومجرور متعلقان بالفعل تريك . الأسل : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة ، وسكّن لضرورة الشعر . وجملة " تريك المنا " : في محل رفع خبر للمبتدأ . وجملة " لبس . . تريك " : حسب ما قبلها . والشاهد فيه قوله : " المنا " حيث أراد " المنايا " فحذف الياء والألف منها .