علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
360
شرح جمل الزجاجي
فمنع صرف " مجوس " . والدليل على أن آدم قصد به قصد القبيلة قوله [ من الكامل ] : " 608 " - سادوا البلاد وأصبحوا في آدم * بلغوا بها بيض الوجوه فحولا فعاد عليه الضمير مؤنثا وصرفه ، لأنّه جعله نكرة أو للضرورة .
--> - الإعراب : أحار : " الهمزة " : حرف نداء ، " حار " : منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر على الثاء المحذوفة للترخيم في محلّ نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف . ترى : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( أنت ) . بريقا : مفعول به منصوب بالفتحة . هبّ : فعل ماض مبني على الفتح ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هو ) . وهنا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلّق ب ( هبّ ) . كنار : " الكاف " : اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نائب مفعول مطلق وهو مضاف ، و " نار " : مضاف إليه . مجوس : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف . تستعر : فعل مضارع مرفوع بالضمّة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هي ) . استعارا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . وجملة " أنادي حارث " ( جملة النداء ) : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " ترى " : استئنافية لا محلّ لها . وجملة " هبّ " : في محلّ نصب صفة ل ( بريقا ) . وجملة " تستعر " : في محلّ نصب حال . والشاهد فيه قوله : " كنار مجوس " حيث منع ( مجوس ) من الصرف لأنه قصد به اسم القبيلة . ( 608 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في الدرر 1 / 100 ؛ والكتاب 3 / 252 ؛ ولسان العرب 6 / 10 ( أنس ) ، 12 / 12 ( أدم ) ؛ وهمع الهوامع 1 / 35 . اللغة : سادوا : ترأسوا ، وتروى : شادوا : أي : بنوا . الفحول وبيض الوجوه : قصد بهما السادة المشاهير . المعنى : سادوا الناس من نسل آدم وصاروا لهم قادة وسادة ، أو عمّروا البلاد فصاروا للناس سادة وقادة . الإعراب : سادوا : فعل ماض مبني على الضمّ ، و " الواو " : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل ، و " الألف " : للتفريق . البلاد : مفعول به منصوب بالفتحة . وأصبحوا : " الواو " : للعطف ، " أصبح " : فعل ماض ناقص مبني على الضم ، و " الواو " : ضمير متصل في محل رفع اسمها ، و " الألف " : للتفريق . في آدم : جار ومجرور متعلقان ب ( فحولا ) . بلغوا : فعل ماض مبني على الضمّ ، و " الواو " : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل ، و " الألف " : للإطلاق . بها : جار ومجرور متعلقان ب ( بلغوا ) . بيض : مفعول به منصوب بالفتحة . الوجوه : مضاف إليه مجرور بالكسرة . فحولا : خبر ( أصبح ) منصوب بالفتحة . وجملة " سادوا " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " أصبحوا فحولا " : معطوفة عليها لا محلّ لها . وجملة " بلغوا " : حال من " آدم " إذا جعل معرفة ، ونون للضرورة ، وصفة من " آدم " إذا جعل نكرة . والشاهد فيه قوله : " في آدم بلغوا بها " حيث أنّث ( آدم ) بدليل ضمير المؤنّث في ( بها ) ، لأنه جعلها اسما للقبيلة .