علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

483

شرح جمل الزجاجي

وقول الآخر [ من الرجز ] : ( 329 ) - [ خلّى الذّنابات شمالا كثبا ] * وأمّ أوعال كها أو أقربا ومما جاء من ذلك في حتى قوله [ من الوافر ] : ( 330 ) - فلا واللّه لا يلفي أناس * فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد

--> - الإعراب : " فلا " : الفاء بحسب ما قبلها ، " لا " : حرف نفي . " أرى " : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة ، وفاعله . . . وجوبا " أنا " . " بعلا " : مفعول به منصوب . " ولا " : الواو حرف عطف ، " لا " : حرف نفي . " حلائلا " : معطوف على " بعلا " منصوب ، والألف للإطلاق . " كه " : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف نعت ل " بعل " . " ولا " : الواو حرف عطف ، و " لا " : حرف نفي . " كهنّ " : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف نعت " حلائل " . " إلّا " : حرف حصر . " حاظلا " : مفعول به ثان منصوب ، أو حال إذا اعتبرت " أرى " بصريّة . الشاهد فيه قوله : " كه " و " كهنّ " حيث جرّ الضمير بالكاف في الموضعين ، وذلك للضرورة الشعريّة . ( 329 ) - التخريج : الرجز للعجّاج في ملحق ديوانه 2 / 269 ؛ وأوضح المسالك 3 / 16 ؛ وجمهرة اللغة ص 61 ؛ وخزانة الأدب 10 / 195 ، 196 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 95 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 345 ؛ والكتاب 2 / 384 ؛ ومعجم ما استعجم ص 212 ؛ والمقاصد النحويّة 3 / 253 ؛ وبلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 286 ؛ وشرح ابن عقيل ص 356 ؛ وشرح المفصل 8 / 16 ، 42 ، 44 . شرح المفردات : الذنابات : اسم موضع . شمالا : ناحية الشمال . كثبا : قريبا . أم أوعال : اسم هضبة . كها : مثلها . المعنى : يقول واصفا حمار الوحش الذي هرب جاعلا الذنابات إلى شماله قريبا منه . وأمّ أوعال مثلها في البعد أو أقرب . الإعراب : " خلّى " : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : " هو " . " الذنابات " : مفعول به منصوب بالكسرة لأنّه جمع مؤنث سالم . " شمالا " : ظرف مكان منصوب متعلّق ب " خلّى " . " كثبا " : نعت " شمالا " منصوب . " وأم " : الواو حرف عطف ، " أم " : معطوف على " الذنابات " منصوب ، وهو مضاف " أوعال " : مضاف إليه مجرور . " كها " : جار ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من " أم أوعال " . ومنهم من روى " أم " بالرفع على أنّه مبتدأ ، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر المبتدأ . " أو " : حرف عطف . " أقربا " : معطوف على الضمير المجرور محلّا بالكاف والألف للإطلاق . وإذا رويت " أمّ " بالرفع وجعلت الجار المجرور خبرا ، تكون " أقرب " مجرورة بفتحة بدلا من الكسرة لأنّها ممنوعة من الصرف للوصفية ووزن الفعل ، والألف للإطلاق ، وإن رويت بالنصب ، وجعلت الجار والمجرور حالا فتكون منصوبة بالفتحة . الشاهد فيه قوله : " كها " حيث دخلت الكاف على الضمير ضرورة ، تشبيها بلفظ " مثل " ، لأنّها في معناها ؛ لأنّ من شأن الكاف أن تجرّ الاسم الظاهر أو الضمير المنفصل عند بعض النحاة . والذي حصل هنا هو ضرورة . ( 330 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في الجنى الداني ص 544 ؛ وجواهر الأدب ص 408 ؛ وخزانة الأدب 9 / 474 ، 475 ؛ والدرر 4 / 111 ؛ ورصف المباني ص 185 ؛ وشرح الأشموني 2 / 286 ؛ والمقاصد -