ابراهيم ابراهيم بركات

53

النحو العربي

3 - بشبه الجملة ، وذلك قولك : قرأت درسا في كتاب النحو ، حيث شبه الجملة ( في كتاب ) في محل نصب ، نعت للنكرة ( درس ) ، أو متعلقة بنعت محذوف . وتقول : أكرمت ضيفا عندك ، فتكون شبه الجملة ( عندك ) في محل نصب ، نعت للنكرة ضيف ، أو متعلقة بنعت محذوف . 4 - بأي : توصف النكرة بأي المضافة إلى النكرة للمبالغة ، فتقول : أعجبت بطالب أىّ طالب ، حيث ( أي ) نعت لطالب مجرور ، وعلامة جره الكسرة . نوعا النعت للنعت في التركيب اللغوىّ نوعان : حقيقىّ ، وسببىّ ، الفارق بينهما هو مدى العلاقة الوصفية المباشرة بين النعت والمنعوت كلّه أو جزئه ، أو ما يرتبط به . القسم الأول : النعت الحقيقي هو ما يكون صفة للشئ في نفسه ، أي : أن الصفة تتوجه بذاتها إلى الموصوف بذاته ، لا بشئ متعلق به ، ولا بجزئه أو أن الصفة تشمل المنعوتّ كلّه ، نحو : الطالب المجتهد محترم ، حيث ( المجتهد ) نعت للطالب مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وقد توجه معنى الاجتهاد إلى الطالب كلّه ، فالنعت يصف المنعوت كلّه ، ومثل ذلك : المرأة الملتزمة أمينة ، ( الملتزمة ) صفة تتوجه إلى المرأة ذاتها وكلها ، فهو نعت حقيقي ، وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ [ التوبة : 80 ] ، ( الفاسقين ) صفة تصف القوم كلّهم ، وتتوجه إليه ذاته ، فهو نعت حقيقي منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم . ومنه : المواطنان المخلصان وفيان ، طالبتان منتبهتان فهمتا الدرس ، الوطن يحتاج إلى رجال مخلصين ، وأمهات مخلصات في تربية الجيل . تلحظ أن الصفات تتبع موصوفها في : النوع أو الجنس ( التذكير والتأنيث ) ، والتعيين ( التعريف والتنكير ) ، والعدد ( الإفراد والتثنية والجمع ) ، والإعراب ( الرفع أو النصب أو الجر ) . فالطالب المجتهد يتطابقان في الإفراد ، والتذكير ، والتعريف ، والرفع .