ابراهيم ابراهيم بركات
63
النحو العربي
وقوله تعالى : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [ الزمر : 56 ] . وتلحقها هاء السكت عند الوقف ، فتقول : يا صديقاه يا غلاماه . الخامسة : حذف الياء ، وفتح ما قبلها : وذلك بأن قلبت الياء إلى ألف ، فقلبت الكسرة التي تسبق الياء إلى فتحة ، وحذفت الألف ، وبقي المنادى على نطقه بالفتحة بعد القلب ، فتقول : يا صديق . يا غلام . السادسة : حذف الياء ، وضم ما قبلها مع إرادة الإضافة : فتقول : يا صديق ، يا غلام ، وهذه لغة ضعيفة ، وذلك لالتباسها بالمنادى النكرة المقصودة . ويذكر أن ذلك يكون فيما يكثر فيه ألا ينادى إلا مضافا ، من نحو : الأم ، والأب ، والرب ، والغلام . . . إلخ . ومنه قراءة قوله تعالى : قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [ يوسف : 33 ] « 1 » بضم الباء بدون ياء في رَبِّ ، مع ملاحظة حذف حرف النداء . أي : يا ربي ، فحذفت ياء المتكلم ، وبنى المنادى . - إن كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلم الأب والأمّ فإنه يكون فيه اللغات الست السابقة مع إضافة أربع لغات أخرى .
--> - أَ أَلِدُ الهمزة حرف استفهام مبنى لا محل له من الإعراب . ألد : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والفاعل ضمير مستتر تقديره : أنا . وَأَنَا الواو : للابتداء أو للحال . أنا : ضمير مبنى في محل رفع ، مبتدأ . عَجُوزٌ خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والجملة الاسمية في محل نصب ، حال . ( 1 ) قالَ فعل ماض مبنى على الفتح ، وفاعله مستتر تقديره : هو . رَبِّ منادى منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، منع من ظهورها الكسرة المناسبة لضمير المتكلم ، وهو مضاف ، وضمير المخاطب المحذوف الدال عليه الكسرة في محل جر بالإضافة . السِّجْنُ مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . أَحَبُّ خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . إِلَيَّ جار ومجرور مبنى في محل جر . وشبه الجملة متعلقة بأحب . يَدْعُونَنِي فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . وضمير المتكلم مبنى في محل نصب ، مفعول به . والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . إِلَيْهِ جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالدعاء .