ابراهيم ابراهيم بركات

51

النحو العربي

حيث وصف المنادى اسم الإشارة بما فيه أداة التعريف ( المخوفنا ) . تابع المنادى المبنى : يتنوع تابع المنادى المبنى بين النعت والتوكيد وعطف البيان والبدل وعطف النسق ، حيث تكون هذه صور التابع ، وفي ذلك أحكام ، هي : أ - إذا كان التابع نعتا أو توكيدا أو عطف بيان وهو مضاف إضافة معنوية غير معرف بالألف واللام : فإنه يجب فيه النصب . لأن هذه التوابع لو وقعت موقع صاحبها لكانت منصوبة ، ولا يجوز رفعها على لفظ المنادى . فتقول : يا علىّ صاحب محمود ، حيث ( على ) منادى مبنى على الضمّ في محلّ نصب ، و ( صاحب ) نعت أو عطف بيان من ( على ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وتقول : يا محمود ذا علم ، ( ذا ) نعت للمنادى ( محمود ) ، منصوب وعلامة نصبه الألف ؛ لأنه من الأسماء الستة . وتقول : يا طلاب كلّكم ، وكلّهم ، بنصب ( كل ) ؛ لأنه توكيد للمنادى . ومنه : يا محمد نفسك ونفسه ، بنصب ( نفس ) ، يا طالبان كليكما وكليهما ، ويا قوم جميعكم وجميعهم ، بنصب ( كلا وجميع ) ؛ لأن كلا منهما توكيد للمنادى . وتقول : يا أحمد عبد اللّه ، بنصب ( عبد ) ، على أنه عطف بيان للمنادى المبنى على الضمّ ( أحمد ) . ومنه قول الشاعر : أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا * فقد عرضت أحناء حقّ فخاصم « 1 »

--> - جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالتخويف . ( شيخه ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة ، وضمير الغائب مبنى في محل جر بالإضافة إلى شيخ . ( حجر ) بدل من شيخ مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( تمنى ) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . والتقدير : تمنى تمنى . ( صاحب ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( الأحلام ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( 1 ) الكتاب 2 - 183 / المقتصد 2 - 771 / المفصل 38 / شرح ابن يعيش 2 - 4 / . أحناء : جمع حنو ، وهو الجانب ، ثائرا : طالبا الدم . -