ابراهيم ابراهيم بركات
368
النحو العربي
فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ [ البقرة : 181 ] ، المصدر المؤول ( ما سمعه ) في محلّ جر بالإضافة . قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا [ الأعراف : 129 ] . المصدر المؤول ( أن تأتينا ) في محلّ جر بالإضافة . والمصدر المؤول ( ما جئتنا ) في محل جر بالإضافة . أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ [ الكهف : 31 ] . قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ [ الأنعام : 65 ] . ويكون منها : قط وعوض : قط : بفتح القاف ، وتشديد الطاء مع ضمها في أفصح اللغات بمعنى ( مذ ) ، وتختص بالماضي المنفى ، فهي لاستغراق الزمن الماضي المنفىّ ، فتقول : ما فعلته قط ، أي : منذ أن وجدت إلى الآن ، فهناك مضاف إليها محذوف دائما ، وهو مبنى لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى . عوض بفتح فسكون فضم ، وهو ظرف يستغرق الزمان المستقبلى المنفى ، فتقول : لا أفعله عوض ، وهو ظرف زمان مبنى ؛ لأنه مقطوع عن الإضافة ، مثل : قبل وبعد وقط ، وقد ذكر في الظروف أنه يعرب مع ذكر المضاف إليه ، فيقال : عوض العائضين ، أي : دهر الداهرين . حسب « 1 » : بسكون السين ، من الأسماء الملازمة للإضافة ، وتأتى ( حسب ) في التركيب في مبنيين ، حيث تأتى مضافة لفظا ومعنى ، وقد تكون مضافة معنىّ لا لفظا ، أي :
--> ( 1 ) ينظر : الكتاب 1 - / 330 ، 2 - 24 ، 2 - 26 شرح التصريح 2 - 53 .