ابراهيم ابراهيم بركات

357

النحو العربي

وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ [ النساء : 150 ] . ( بعض ) في الموضعين مجرور بالباء . أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [ القمر : 44 ] . ( جميع ) خبر المبتدأ ( نحن ) مرفوع ، و ( منتصر ) نعت لجميع . تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى [ الحشر : 14 ] . ( جميعا ) مفعول به ثان لتحسب منصوب ، وكلها في نية الإضافة . ومنه قوله تعالى : قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ [ هود : 40 ] . ( كل ) اسم مجرور بعد ( من ) . وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ [ هود : 111 ] . ( كلا ) اسم ( إن ) منصوب . ملحوظة : قد يحمل الضمير العائد إلى ( كل ) على لفظه فيفرد ، وقد يحمل على معناه فيجمع . مما حمل فيه على اللفظ فأفرد ما ذكر في قوله تعالى : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً [ مريم : 95 ] ، تلحظ الإفراد في آتى ، وفردا . ومما حمل فيه على المعنى فجمع ما ذكر في قوله تعالى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ [ النمل : 87 ] . تلحظ الجمع في : واو الجماعة ، وداخرين . ولتلحظ ما يأتي : وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ [ هود : 111 ] . وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ [ الفرقان : 39 ] . وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ [ الأنبياء : 72 ] . وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا [ مريم : 49 ] .