ابراهيم ابراهيم بركات

339

النحو العربي

( مثل ) ، وهو نعت لخبر ( إنّ ) المرفوع ( حق ) ، لكنه بنى لإضافته إلى مبنى « 1 » ، وهو ( أنّ ) المصدرية . كما أنها قد تلاها ( ما ) المزيدة ، وهو حرف مبنى ، وفيه قراءة الرفع . ومنه قول الشاعر : فتداعى منخراه بدم * مثل ما أثمر حمّاض الجبل « 2 » ( مثل ) نعت للمجرور ( دم ) ، ولكنه بني على الفتح لإضافته إلى مبني ، وهو ( ما ) المصدرية . وقول الشاعر : لأجتذبن منهن قلبي تحلّما * على حين يستصبين كلّ حليم يروي بفتح ( حين ) على البناء ، وبجره على الإعراب . وقول الآخر : تذكرّ ما تذكرّ من سليمى * على حين التواصل غير دان « 3 » يروي بجرّ ( حين ) على الإعراب ، وبفتحها على البناء .

--> ( 1 ) في فتح ( مثل ) أوجه أخرى ، أظهرها : أ - النصب على إسقاط الخافض ( كاف التشبيه ) . ب - أنه نعت لمصدر محذوف ، والتقدير : إنه لحق حقا مثل نطقكم . ج - أنه حال من الضمير في : الحق . أو من ( حق ) نفسها . د - أنه منصوب بإضمار فعل ، تقديره : أعنى . ه - أنه منصوب نصب الظرف . و - أن ( مثل ) مركب مع ( ما ) مبنيا . ( 2 ) ابن يعيش 8 - 135 / ابن الشجري 2 - 266 / اللسان مادة : حمض . ( 3 ) ( تذكر ) فعل ماضي مبنى على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو . ( ما ) اسم موصول مبنى في محل نصب ، مفعول به . ( تذكر ) فعل ماض وفاعله مستتر تقديره : هو ، وفيه ضمير مقدر في محل نصب ، مفعول به ، هو العائد ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محل لها من الإعراب . ( من سليمى ) من : حرف جر مبنى ، لا محل له من الإعراب . سليمى : اسم مجرور بعد من ، وعلامة جره الفتحة المقدرة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف . وشبه الجملة متعلقة بالتذكر . ( على حين ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالتذكر الأول . ( التواصل ) مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( غير ) خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . وهو مضاف ، و ( دان ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة ، والجملة الاسمية في محل جر ، مضاف إليه .