ابراهيم ابراهيم بركات
164
النحو العربي
موصولا في محل رفع ، فاعل ، وجملة ( اشتروا ) صلة لا محل لها من الإعراب ، والمصدر المؤول ( أن يكفروا ) هو المخصوص بالذم . - أن يكون التقدير : بئس اشتراؤهم كفرهم ، فتكون ( ما ) حرفا مصدريا ، لا محل له من الإعراب ، والمصدر المؤول ( ما اشتروا ) في محل رفع ، فاعل بئس ، أما المصدر المؤول ( أن يكفروا ) هو المخصوص . - أن يكون التقدير : بئس شيئا اشتروا به أنفسهم أن يكفروا ، فتكون ( ما ) منصوبة على التمييز لفاعل ( بئس ) المستتر وتقديره : هو ، أما جملة ( اشتروا ) فهي في محل نصب ، نعت لما ، ويكون المصدر المؤول ( أن يكفروا ) هو المخصوص . - أن يكون التقدير : بئس شيئا شئ اشتروا به أنفسهم أن يكفروا ، فتكون ( ما ) منصوبة على التمييز لفاعل بئس المستتر ، أما المخصوص فهو محذوف ، وجملة ( اشتروا ) في محل رفع ، نعت للمخصوص المحذوف ، والمصدر المؤول ( أن يكفروا ) في محل رفع ، بدل منه ، أو بيان . - أن يكون التقدير : بئس ما ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا ، أي : بئس شيئا الذي اشتروا ، وعليه فإن ( ما ) تكون منصوبة على التمييز لفاعل بئس المستتر ، أما المخصوص فهو محذوف يقدر باسم موصول ( ما ) ، وجملة ( اشتروا ) صلته ، والمصدر المؤول ( أن يكفروا ) بدل من المخصوص . أو التبادل بين إعراب ( ما ) الظاهرة وإعراب ( ما ) المحذوفة . فتكون ( ما ) المذكورة مع صلتها المخصوص بالذم ، ويكون فاعل ( بئس ) ضميرا محذوفا مميزا ب ( ما ) أخرى محذوفة في محلّ نصب على التمييز . - هذا إلى جانب ما إذا جعلت ( ما ) لا محلّ لها من الإعراب كافة لبئس عن العمل ، فدخل الفعل على الجملة الفعلية التي تتلوها كما هو في : طال وقلّ وكثر . - في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ [ النساء : 58 ] . يمكن لنا أن نطبق الأوجه السابقة كلها ، إلا أننا في بعض هذه الأوجه سنقدر محذوفا مخصوصا بعد جملة ( يعظكم ) ، وفي أوجه أخرى سنقدره بين جملة ( يعظكم ) و ( ما ) .