ابراهيم ابراهيم بركات

163

النحو العربي

ومنه قولهم : بئسما تزويج ولا مهر . ج - أن تذكر ( ما ) بعد الفعل ، ويتلوها جملة فعلية : ومنه قوله تعالى : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ [ البقرة : 90 ] . يحلل التركيب الذمّى طبقا للآراء السابقة في ( ما ) كما يأتي : - أن يكون التقدير : بئس الشئ شئ اشتروا به أنفسهم أن يكفروا . . . - ( بئس ) : فعل ماض مبنى على الفتح . - ( ما ) : اسم معرفة تامة مبنى في محل رفع فاعل . - والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره ( شئ ) في محل رفع ، مبتدأ خبره محذوف ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أو مبتدأ مؤخر ، خبره المقدم جملة الذم . - ( اشتروا ) فعل ماض مبنى على الضمة المقدرة ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع ، نعت للمخصوص بالذم المحذوف . - ( به ) جار ومجرور مبنيان ، وشبه الجملة متعلقة بالاشتراء . - ( أنفسهم ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وضمير الغائبين مبنى في محل جر بالإضافة . - ( أن ) حرف مصدري ونصب مبنى ، لا محل له من الإعراب . - ( يكفروا ) فعل مضارع منصوب بعد أن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل ، والمصدر المؤول في محلّ رفع ، بدل من المخصوص بالذم . أو عطف بيان له . هذا هو الوجه الأكثر قبولا في إعراب مثل هذا التركيب لكن فيه أوجها أخرى مفادها : - أن يكون التقدير : بئس الذي اشتروا به أنفسهم أن يكفروا . فتكون ( ما ) اسما