ابراهيم ابراهيم بركات
130
النحو العربي
يكون منسوبا إلى أسماء القبائل ، أو العائلات ، أو البلاد ، أو الأقطار ، أو غير ذلك مما هو معلوم . ولذلك فإن المنصوب على الاختصاص يجب أن يذكر بعد الضمير لا سابقا عليه ، فهو لا يتقدم على الضمير المراد توضيحه بالمختص . ب - في قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] « 1 » ؛ ( أهل ) منصوب لأنه منادى ، وهو مضاف ، و ( البيت ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة ، وحرف النداء محذوف . موقع جملة الاختصاص من الإعراب : يختلف النحاة فيما بينهم في موقع جملة الاختصاص من الإعراب على النحو الآتي : - منهم من يرى أنها تكون في محلّ نصب على الحالية ، حيث يقدرون لذلك : « . . . مخصوصا من بين الرجال » أو : « . . . مخصوصين من بين الأقوام » . وذلك إذا كان الاختصاص بأي ، أو أية . أما إذا كان المخصوص غير ذلك فإنهم يجعلونها اعتراضية ، لا محلّ لها من الإعراب . - أما جمهور النحاة فإنهم يرون أن جملة الاختصاص في كلّ صورها اعتراضية ، لا محلّ لها من الإعراب . بين الاختصاص والمدح والذم : المدح والذم في بعض صورهما التركيبية ينصبان نصب الأسماء المختصة ، وذلك
--> ( 1 ) ( إنما ) إن : حرف توكيد ونصب مبنى ، لا محل له من الإعراب . ما : حرف كافّ لأن عن عملها مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( ليذهب ) اللام حرف تعليل مبنى ، لا محل له من الإعراب . يذهب : فعل مضارع منصوب بعد لام التعليل ، أو بأن المضمرة بعد لام التعليل ، وعلامة نصبه الفتحة . والفاعل ضمير مستتر تقديره : هو . ( عنكم ) شبه جملة متعلقة بالذهاب . ( ويطهركم ) عاطف ومعطوف على المضارع المنصوب . ( تطهيرا ) مفعول مطلق منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .