ابراهيم ابراهيم بركات

105

النحو العربي

الإغراء والتحذير « 1 » المصطلحان : الإغراء على مثال الإفعال مصدر أغرى ، يعنى التسليط على الشئ ، والإلصاق والإلزام ، فهو يعنى التحبيب ، أي : تحبيب شئ في شئ . أما من حيث دلالة التركيب فإنه يقصد به تنبيه المخاطب وتسلطه على أمر محبب محمود ليفعله . مثال ذلك : الصلاة الصلاة ، المذاكرة والفهم ، العلم والأدب . فكل مغرى به في الأمثلة السابقة ينطق منصوبا ، ويقدر له فعل محذوف مناسب للمعنى مسند إلى ضمير المخاطب ، يكون دالا على الأمر دائما ، تقديره : الزم . وتلحظ أن فيه ضميرا مستترا تقديره : ( أنت ) . ومنه تعلم أن أركان أسلوب الإغراء ثلاثة : - المغرى ، بكسر الراء ، اسم فاعل ، وهو المتكلم . - المغرى ، بفتح الراء ، اسم مفعول ، وهو المخاطب المأمور . - المغرى به ، وهو المأمور به ، أي : المعنى المراد فعله ، أو الالتزام به . أما التحذير : فإنه على مثال التفعيل ، مصدر ( حذّر ) ، بتضعيف العين ، بمعنى التخويف ، أي : تخويف شئ من شئ ، فهو يعنى الإبعاد أو المجانبة والتجنب .

--> ( 1 ) الكتاب 1 - 253 وما بعدها / المقتضب 3 - 212 وما بعدها / الواضح 125 / المفصل 48 / أسرار العربية 163 ، 168 / الهادي في الإعراب 149 / المقدمة الجزولية في النحو 270 / شرح ابن يعيش 2 - 25 / الإيضاح في شرح المفصل 1 - 305 / شرح الرضى على الكافية 1 - 180 / المقرب 1 - 135 / التسهيل 192 / شرح ابن الناظم 607 / شرح ألفية ابن معطى 1 - 492 / شرح ابن عقيل 3 - 299 / المساعد على تسهيل الفوائد 2 - 569 / شفاء العليل 2 - 837 / الجامع الصغير 105 / شرح جمل الزجاجي لابن هشام 323 / الصبان على الأشمونى 3 - 187 شرح القمولي على الكافية 140 / الفوائد الضيائية 1 - 365 / ارتشاف الضرب 1 - 280 / شرح التحفة الوردية 326 / كشف الوافية في شرح الكافية 204 / شرح التصريح 2 - 192 ، 195 / الهمع 1 - 169 ، 170 .