ابراهيم ابراهيم بركات
298
النحو العربي
محمد أفضلهم رأيا - فاطمة أفضلهن رأيا . المحمدان أفضلهم رأيا - الفاطمتان أفضلهن رأيا . المحمدون أفضلهم رأيا - الفاطمات أفضلهن رأيا . فإن قصد باسم المعنى التمييز بيان أنواعه فإنه يتطابق ؛ فتقول : علىّ الأفضل قولا - زينب الفضلى قولا . العليان الأفضلان قولين - الزينبان الفضليان قولين . العليون الأفضلون أو الأفاضل أقوالا - الزينبات الفضليات أقوالا . ب - إن كان التمييز في صيغتى التعجب ( ما أفعله وأفعل به ) ، وهو اسم معنى فإنه يلزم الإفراد ما لم يقصد بيان أنواعه ؛ فتقول : ما أوجهه رأيا - أوجه بها قولا . ما أوجههما رأيا - أوجه بهما قولا . ما أوجههم رأيا - أوجه بهنّ قولا . فإن قصد باسم المعنى التمييز بيان أنواعه فإنه يتطابق ؛ فتقول : ما أقسى عليا تأويلا - ما أقسى فاطمة تأويلا ما أقسى العليّين تأويلين - ما أقسى الفاطمتين تأويلين . ما أقسى العليّين تأويلات - ما أقسى الفاطمات تأويلات ج - إن لزم إفراد معنى التمييز فإنه يفرد لفظا ، كأن تقول : كرم هؤلاء الرجال أصلا . حيث ( أصلا ) تمييز نسبة ، تفرده لتبيّن أن الرجال المذكورين جميعا أصلهم واحد . أو تقول : نجح المؤمنون سعيا ؛ حيث ( سعيا ) تمييز نسبة ، تفرده لأنك لا تقصد بيان أنواعه .