ابراهيم ابراهيم بركات

251

النحو العربي

( إله ) اسم لا النافية للجنس مبنى على الفتح في محل نصب . ( غير ) بالرفع من أربعة أوجه ؛ لأنه خبر لا النافية للجنس مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ومن النحاة من يجعل الرفع على أن خبر ( لا ) النافية للجنس محذوف ، و ( غير ) بدل منه مرفوع . أو أن ( غيرا ) توكيد مرفوع لخبر ( لا ) المحذوف المرفوع . أو أن ( غيرا ) بدل من موضع ( لا ) مع اسمها وهو الرفع . ومنهم من يجعل ( غير ) منصوبة على وجهين : خبر ( لا ) محذوف تقديره ( لنا ) أو ( للناس ) ، فتم الكلام ، ثم استثنى لفظ الجلالة ، فنصب . أو على تقدير أن ( غيرا ) صفة لاسم ( لا ) النافية ، أما خبرها فهو محذوف . ( اللّه ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . * * * إذا قال لك قائل : « لي عندك مائة إلا درهمين » فأردت جحد ما ادعاه قلت : ما لك عندي مائة إلا درهمين بالنصب ، فيكون هذا بمنزلة قولك : ما لك عندي الذي ادّعيته ، ولو رفعت الدرهمين لكنت مقرّا بالدرهمين جاحدا لثمانية وتسعين ، إذ الرفع بمنزلة قولك : ما لك عندي إلا درهمان ، وهذا الشرط مأخوذ من كلام ابن السراج ، ولم يتعرض لهذا سيبويه ولا المغاربة » « 1 » . * * * في قوله تعالى : إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها [ البقرة : 282 ] « 2 » . قرئت ( تجارة ) بالنصب

--> ( 1 ) المساعد 1 - 559 . ( 2 ) ( إلا ) حرف استثناء مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( أن ) حرف مصدري ونصب مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( تكون ) فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، واسمها ضمير مستتر تقديره : هي . ( تجارة ) خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، والمصدر المؤول في محل نصب على الاستثناء . ( حاضرة ) صفة لتجارة منصوبة ، وعلامة نصبه الفتحة . ( تديرونها ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه