ابراهيم ابراهيم بركات
57
النحو العربي
ومثله قول أبى ثروان : أردت لكي ما أن ترى لي عثرة * ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل « 1 » ويمكن إيجاز الصور التي تأتى عليها ( كي ) في الجملة العربية على النحو الآتي : كي + اللام - كي تعليلية جارة . كي + أن - كي تعليلية جارة . اللام + كي - كي مصدرية ناصبة . اللام + كي + أن - كي إما تعليلية وإما مصدرية . كي - إما تعليلية وإما مصدرية . ملحوظة : قد يذكر بعد ( كي ) ( ما ) فتكون - على الأرجح - حرفا زائدا لا محل له من الإعراب . ثالثا : حروف ينصب المضارع بعدها بأن مضمرة وجوبا : ( اللام ) : يجعل النحاة اللام التي ينصب المضارع بعدها أربعة أقسام ، الفرق بينها معنوىّ ، وهي : لام التعليل ، ولام العاقبة ، واللام الزائدة ، ولام الجحود ، ويجعلون الثلاثة الأولى تنصب المضارع بأن مضمرة بعدها جوازا ، والرابعة تضمر بعدها أن وجوبا ، وأرى أن تذكر اللام بأنواعها الأربعة في موضع واحد كي تكتمل الفائدة من دراستها .
--> ( 1 ) ( ترى ) فعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر . وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنت . ( من ذا الذي ) من : اسم استفهام مبنى في محل رفع ، مبتدأ . ذا : اسم إشارة مبنى في محل رفع ، خبر المبتدأ . الذي : اسم موصول مبنى في محل رفع ، بدل أو نعت لاسم الإشارة . ( يعطى ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر . وهو مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره : هو . ( الكمال ) مفعول به ثان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( فيكمل ) الفاء : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . يكمل : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . وفاعله ضمير مستتر تقديره : هو . والجملة معطوفة على سابقتها .