ابراهيم ابراهيم بركات

25

النحو العربي

( لغوب ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . ونحو قولك : ما جاءني من أحد . ( من ) حرف جر زائد للتوكيد والاستغراق مبنى لا محل له من الإعراب . ( أحد ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . ومنه : ما أجاب عن السؤال من أحد ، لم يقبل علينا من رجل . لم يزرنا منذ أسبوع من ضيف . - بالباء : يسبق الفاعل بالباء الزائدة بعد الفعل ( كفى ) بمعنى ( حسب ) بخاصة ، وفي صيغة التعجب ( أفعل به ) ، ذلك نحو : وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا [ النساء : 45 ] ، وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً [ النساء : 6 ] ، الباء في الموضعين حرف جر زائد للتوكيد ، مبنى لا محلّ له من الإعراب ، ولفظ الجلالة ( اللّه ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . وتقول : أعظم بفضل اللّه ، ( الباء ) حرف جر زائد للتوكيد مبنى لا محلّ له من الإعراب . ( فضل ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . ومنه صيغة التعجب ب ( حب ) ، فتقول : حبّ بالملتزم . فيكون الباء حرف جر زائدا ، أما ( الملتزم ) فهو فاعل ( حب ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة . - بالإضافة : يجر فاعل المصدر حال إضافته إليه ، والمصدر يعمل عمل الفعل ، ذلك كما هو في قوله تعالى : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ [ البقرة : 251 ] ، حيث ( دفع ) مصدر يعمل عمل الفعل ، وهو مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، ولفظ الجلالة ( اللّه ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة ، وهو فاعل مرفوع محلا ، فالتقدير دفع اللّه . . . ه - الحكم الإعرابى لهما : كلّ من الفاعل ونائب الفاعل مرفوع دائما ، أو في محلّ رفع ، وعلامات رفعهما كما هو مذكور في الأسماء ( المبتدأ والخبر مثلا ) .