ابراهيم ابراهيم بركات

215

النحو العربي

- عذيرك ، أي : أحضر . . . - ديار الأحباب ، أي : أذكر ديار . . . - الطريق يا فتى ، أي : خلّ الطريق . . . - القرطاس ، أي : أصبت . . وما قد يوجد متناثرا في كتب الأمثال . ح - المصادر في أحوال ما : وذلك إذا وقعت بدلا من فعلها في مواضع تذكر في المفعول المطلق ، ومنه : ويح ، انتباها لا انصرافا عنا ، حمدا وشكرا ، له صوت صوت بلبل . أما علما فهو عالم . حيث يقدر فعل محذوف من كلّ مصدر أو من معناه . كما يقدر معه فاعله . حذف المفعول به : جواز الحذف : الأصل في المفعول به أن يذكر لأنه متلقى الحدث ، وهو جهة وقوعه عليه ، لكنه قد يحذف جوازا لغرض لفظي أو غرض معنوي ، أو لدلالة عليه « 1 » ، أو للتضمين أو في باب التنازع ، ذلك على التفصيل الآتي : أ - الغرض اللفظي ، يحقق الغرض اللفظي من حذف المفعول به : تناسب الفواصل ، كما في قوله تعالى : وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى [ الضحى : 1 ، 2 ، 3 ] . أي : وما قلاك . الإيجاز : كما في قوله تعالى : فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا [ البقرة : 24 ] ، أي : تفعلوه ، وقوله : أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [ الأنعام : 22 ] ، حيث حذف المفعولان للفعل ( تزعم ) ، والتقدير : تزعمونهم شركاء .

--> ( 1 ) ينظر : التسهيل 85 / شرح ابن عقيل 1 - 162 / الجامع الصغير 91 / شرح التصريح 1 - 314 / الهمع 1 - 167 .