ابراهيم ابراهيم بركات

214

النحو العربي

التقدير : أعنى ربّ ، أو أعظم رب ، وكذلك : أعظم الرحمن ، أعظم الرحيم ، فيكون كلّ من ( رب والرحمن والرحيم ) منصوبا على أنه مفعول به لفعل محذوف ، كما يجوز التقدير : هو ربّ ، هو الرحمن ، هو الرحيم ، فيكون كلّ منها مرفوعا على الخبرية لمبتدأ محذوف . ومنه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . وتقول : أحترم محمدا التاجر ، ( بنصب التاجر ) ، أي : أعنى التاجر ، على سبيل معلومية ( محمد ) بدون الصفة ( التاجر ) ، فيكون ( التاجر ) مفعولا به منصوبا لفعل محذوف ، وقد حذف الفعل مع فاعله . ز - ما هو سماعىّ من الأمثال ، وسمع بالنصب ، وخرّج المنصوب على المفعولية ، إذ الأمثال وما جرى مجراها لا يتغير بناؤها أو نطقها لتداولها وشهرتها بين الناس على ما توورثت عليه ، ولا يفهم معناها في التمثيل به إلا على ذلك ، ومنها « 1 » : - كليهما وتمرا ، أي أعطني كليهما وزدني تمرا ، فيكون كلّ من ( كليهما وتمرا ) مفعولا به منصوبا محذوف الفعل والفاعل ، وقد يرفعان . - كلّ شئ ولا شتيمة حر ، أي : إيت كل . . . ولا ترتكب شتيمة . . . وقد يرفعان . - امرأ ونفسه ، أي : دع امرأ . - الكلاب على البقر ، أي : أرسل الكلاب . - أحشفا وسوء كيلة ، أي : أتبيع حشفا . . - هذا ولا زعماتك . أي : ولا أتوهم زعماتك . - إن تأتني فأهل الليل وأهل النهار ، أي : فتجد أهل . . . - مرحبا وأهلا وسهلا ، أي : أصبت مرحبا ، وأتيت أهلا ، وطبت سهلا .

--> ( 1 ) ينظر : الكتاب 1 - 168 / المقتضب 2 - 315 ، 322 / 3 - 216 ، 281 ، 283 / التسهيل 85 / الجامع الصغير 92 / مغنى اللبيب 2 - 154 / شرح التصريح 1 - 314 / همع الهوامع 1 - 314 .