ابراهيم ابراهيم بركات
44
النحو العربي
أما المصدر فإنه بإعماله فيما بعده يفيد معنى التخصيص ، حيث التعلق به . وأما الإضافة فقد اتضح ما فيها من تخصيص . ومن ذلك : - أفاهم الطالبان ؟ - أكاتب الدرس حاضر ؟ - أمر بمعروف صدقة . - غلام امرأة جاءني . - خمس صلوات كتبهنّ اللّه . ( فاهم ) اسم فاعل عامل فيما بعده بالرفع ، حيث ( الطالبان ) فاعل له ، و ( فاهم ) مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وهو نكرة ، و ( الطالبان ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الألف ، وهو سادّ مسدّ الخبر . ( كاتب ) اسم فاعل عامل فيما بعده بالنصب ، وهو مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وتلحظ أنه نكرة ، خبره ( حاضر ) . ( أمر ) مصدر نكرة ، وهو مبتدأ ، وجاز الابتداء بالنكرة في هذا الموضع لأنها عاملة فيما بعده ، حيث تتعلق شبه الجملة ( بمعروف ) بالمصدر ( أمر ) . أما ( غلام ) فإنها نكرة عاملة فيما بعدها بالجرّ على الإضافة ، وكذلك ( خمس ) مبتدأ ، وهو نكرة عاملة فيما بعدها بالجر . ومنه قولك : رغبة في الخير خير ، ما مفهوم القولان . أحاضر المسؤولان ؟ الثالث : أن تكون النكرة موصوفة بظاهر : حيث الصفة للنكرة تقربها من المعرفة لأنها تخصصها ، ومثال ذلك : وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ [ الأنعام : 2 ] ( أجل ) مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، و ( مسمى ) نعت لأجل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وشبه جملة ( عنده ) في محل رفع ، خبر المبتدأ ، أو متعلقة بخبر محذوف .