ابراهيم ابراهيم بركات

397

النحو العربي

- ( نجوى ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، وهو مصدر بمعنى التناجى ، ويجوز أن يكون على حذف مضاف ، والتقدير : ما يكون من ذوى نجوى ، ويجوز أن يكون على المصدرية للمبالغة . - ( ثلاثة ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . أو بدل أو نعت لذوي المحذوفة ، أو لنجوى . وقرئت بالنصب على الحالية . فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ [ المائدة : 52 ] . وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ [ النور : 49 ] . وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [ الروم : 51 ] . فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ [ التوبة : 74 ] . أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ [ الزمر : 36 ] . أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ [ الزمر : 37 ] . إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً [ الإسراء : 25 ] . وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى [ النجم : 39 ] . وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ [ غافر : 28 ] . وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً [ البقرة : 143 ] . قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ [ الشعراء : 197 ] . فيه ثلاث قراءات : الأولى : قراءة ابن عامر ( أو لم تكن لهم آية ) ، برفع ( آية ) ، وبالتاء في ( تكن ) ، وفيها أوجه : أ - ( آية ) اسم ( تكون ) ، وخبرها شبه الجملة ( لهم ) ، والمصدر المؤول ( أن يعلمه ) بدل من آية في محل رفع ، أو خبر لمبتدأ مضمر ، والتقدير : هي أن يعلمه .