ابراهيم ابراهيم بركات
351
النحو العربي
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً [ النساء : 107 ] ، ( خوانا ، وأثيما ) خبران ل ( كان ) منصوبان . ومنه وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً [ آل عمران : 67 ] . وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا [ مريم : 51 ] . كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ [ البقرة : 65 ] . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ [ المائدة : 8 ] . كل من ( قوامين ، وشهداء ) خبر ل ( كان ) منصوب ، الأول بالياء ، والثاني بالفتحة . وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا [ مريم : 23 ] . هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا [ الإسراء : 93 ] . وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [ آل عمران : 159 ] . فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ [ القصص : 18 ] . ( خائفا ) خبر أصبح منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، أما الجملة الفعلية ( يترقب ) فهي - على الوجه الأرجح - في محل نصب ، خبر ثان لأصبح ، ويجوز أن تجعلها حالا من الضمير في ( خائفا ) . والآخر : تعدد الخبر بواسطة حرف العطف : نحو : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً [ الفرقان : 64 ] حيث ( سجدا ) خبر ( يبيت ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، أما ( قياما ) فهو معطوف عليه منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ [ المائدة : 6 ] . شبه جملة ( على سفر ) في محل نصب بالعطف على خبر ( كان ) ، وكذلك الجملة الفعلية ( جاء أحد ) .