ابراهيم ابراهيم بركات
302
النحو العربي
ويجب أن يكون على هذه الصيغة ( أفعل يفعل ) ، فتقول : أمسى الطائر عائدا إلى عشّه ، وأمسى الفلاح آيبا إلى بيته . حيث كل من ( الطائر والفلاح ) اسم ( أمسى ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، أما كلّ من ( عائدا ، وآيبا ) فهو خبر ( أمسى ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . فإذا دلّ ( أمسى ) على الدخول في المساء أصبح تاما ، كأن تقول : لما أمسيت عدت إلى منزلي ، أي : دخلت في المساء ، فيكون ( أمسى ) فعلا ماضيا مبنيا على السكون ، وضمير المتكلم مبنى في محلّ رفع ، فاعل . ظل : يفيد التوقيت طول النهار ، أي : اقتران معنى الخبر بمعنى المبتدأ طول النهار ، كأن تقول : ظلّ العامل دؤوبا في عمله ، أي : أن العامل كان دؤوبا في عمله طول النهار ، فيكون ( ظل ) فعلا ماضيا ناقصا ناسخا مبنيا على الفتح ، و ( العامل ) يكون اسم ( ظل ) مرفوعا ، وعلامة رفعه الضمة . أما ( دؤوبا ) فإنه يكون خبر ( ظل ) منصوبا ، وعلامة نصبه الفتحة . ومنه قوله تعالى : وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ « 1 » [ النحل : 58 ] حيث ( وجه ) اسم ( ظل ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، أما ( مسودّا ) فهو خبر ( ظلّ ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ [ الشعراء : 71 ] . وفي ( ظل ) حين إسناده إلى ضمير رفع بارز لغات ، أشهرها :
--> ( 1 ) ( إذا ) اسم شرط غير جازم مبنى في محل نصب على الظرفية ، مضاف . ( بشر ) فعل الشرط ماض على الفتح مبنى للمجهول . ( أحدهم ) نائب فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة مضاف ، وضمير الغائبين مبنى في محل جر بالإضافة إلى أحد . والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة . ( الأنثى ) جار ومجرور بالفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر . وشبه الجملة متعلقة بالتبشير . ( ظل ) فعل جواب الشرط ماض مبنى على الفتح . ( وجهه ) اسم ظل مرفوع ، وضمير الغائب مبنى في محل جر بالإضافة . ( مسودا ) خبر ظل منصوب . ( وهو ) الواو : واو الابتداء أو الحال حرف مبنى لا محل له من الإعراب . هو : ضمير مبنى في محل رفع ، مبتدأ . ( كظيم ) خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والجملة الاسمية في محل نصب ، حال .