ابراهيم ابراهيم بركات

227

النحو العربي

يروى بنصب ( الحمام ) ورفعه ، والنصب بإعمال ( ليت ) ، حيث يكون اسم الإشارة ( هذا ) في محلّ نصب اسم ( ليت ) ، و ( الحمام ) بدل منه أو عطف بيان منصوب ، وتكون ( ما ) حينئذ زائدة للتوكيد ، لا محلّ لها من الإعراب . أما الرفع فيكون بإهمال ( ليت ) ، وتكون ( ما ) كافة لا محل لها من الإعراب ، واسم الإشارة ( هذا ) مبنى في محلّ رفع ، مبتدأ ، و ( الحمام ) بدل منه أو عطف بيان له ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة . العطف على اسم الأحرف الناسخة يمكن أن يكون المشارك لاسم الأحرف الناسخة - أي : المعطوف عليه - على صورتين : الصورة الأولى : أن يكون المعطوف على اسم الحرف الناسخ مذكورا قبل إكمال الخبر : إذا عطف على اسم الحرف الناسخ العامل قبل ذكر الخبر فإنه يجب فيه النصب ، كأن تقول : إن المجدّ والمهمل لا يستويان ، ( المهمل ) معطوف على اسم ( إن ) ، وهو ( المجد ) ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وخبر ( إن ) الجملة الفعلية ( لا يستويان ) ، وهي في محلّ رفع . لعلّ الطالب والطالبة يعيان مسئوليتهما . بنصب كلّ من ( الطالب ، والطالبة ) ، ومنه قول رؤبة : إن الربيع الجود والخريفا * يدا أبى العباس والصيوفا « 1 »

--> ( 1 ) الكتاب 2 - 145 / المقتضب 4 - 111 / ضياء السالك 1 - 251 الجود : المطر الغزير / الصيوف : جمع صيف . يمدح أبا العباس السفاح بأنه كريم ، وأن تلك الفصول كيديه في العطاء مبالغة في الكرم . ( إن ) حرف توكيد ونصب مبنى لا محل له من الإعراب . ( الربيع ) اسم إن منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( الجود ) نعت للربيع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( والخريفا ) الواو : حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . الخريف : معطوف على الربيع منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، والألف للإطلاق حرف مبنى لا محل له من الإعراب . ( يدا ) خبر إن مرفوع ، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، وهو مضاف ، و ( أبى ) -