محمد بن محمد حسن شراب
65
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
الجمع المنكر : قوله تعالى . لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [ الأنبياء : 22 ] فلا يصح كون « إلا » هنا للاستثناء لفساد المعنى . ولأنه لا يستثنى من الجمع المنكّر . ومثال الجمع المنكر أيضا . « قليل بها الأصوات إلا بغامها » فإن تعريف الأصوات ، تعريف الجنس . [ شرح أبيات المغني / 2 / 100 ] . ( 145 ) إذا هملت عيني لها قال صاحبي بمثلك - هذا - لوعة وغرام البيت قاله الشاعر ذو الرّمّة . . . وقوله : لها - أي لأطلال صاحبته . بمثلك : الجار والمجرور خبر مقدم . ولوعة : مبتدأ مؤخر ، وهذا ، منادى بتقدير يا هذا . والشاهد حذف حرف النداء [ شرح أبيات المغني / 7 / 352 ] . ( 146 ) وكائن لنا فضلا عليكم ومنّة قديما ولا تدرون ما منّ منعم لم يعرف قائله . والشاهد : أنه جاء فيه مميّز كائن منصوبا ، على غير الغالب . وقوله : ما منّ : ( ما ) مصدرية وصلت بالفعل الماضي ، أي : لا تدرون منّة منعم . [ شرح أبيات المغني / 4 / 167 ] . ( 147 ) ألا ياسنا برق على قلل الحمى لهنّك من برق عليّ كريم لم يسمّ قائله . وهو أول أبيات خمسة في التشوق إلى الديار . والسنا : بالقصر : ضوء البرق . والقلل : جمع قلة : أعلى الجبل وغيره . و « من برق » تمييز مجرور بمن . وكريم : خبر لهنك . وكريم بمعنى عزيز ونفيس . وقوله « لهنك » . اللام للتوكيد . دخلت على إنّ ، المقلوبة همزتها هاء . والبيت شاهد على أن لام التوكيد ، موضعها في الأصل قبل « إنّ » . وكان حقها في البيت أن تدخل على كريم فيقال : إنك لكريم . وقيل : إنّ « اللام » جواب قسم مقدر . وقيل . إنها زائدة . [ شرح أبيات المغني / 4 / 347 ] . ( 148 ) إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم