محمد بن محمد حسن شراب
370
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
قال المرزوقي . المراد بالتحيّة هنا : تحيّة الملوك خاصة ، وهو قولهم : أبيت اللعن . [ المرزوقي ص 100 ، والشعر والشعراء ، ترجمة الشاعر ص 294 ، واللسان ( حيا ) والخزانة ج 5 / 298 ] . ( 111 ) تبكيهم أسماء معولة وتقول سلمى وا رزيّتيه لعبيد اللّه بن قيس الرقيات . قال النحاس : أراد ، وا رزيّتي ، فأدخل الهاء لتحرك الياء . [ سيبويه ج 1 / 321 ، والنحاس 225 ، والعيني 4 / 274 ] . ( 112 ) فإياكم وحيّة بطن واد هموز النّاب ليس لكم بسيّ البيت للحطيئة من قصيدة مدح بها عديّ بن فزارة وعيينة بن حصن وحذيفة بن بدر . وقوله : وإياكم وحيّة ، إيّاكم : محذّر ، وحيّة : محذّر منه منصوبان بفعلين ، أي : أبعدوا أنفسكم ، واحذروا الحية ، وأراد بالحية نفسه يعني أنه يحمي ناحيته ، ويتّقى منه ، كما يتقى من الحيّة الحامية لبطن واديها وهموز : فعول من الهمز ، بمعنى ، الغمز والضغط . والسيّ : المثل ، أي لا تستوون معه ، بل هو أشرف منكم . وقوله : ليس لكم . . الخ هذا يدل على تذكير الحيّة . ولو كانت مؤنثة لقال : ليست . والمشهور في رواية البيت بجرّ هموز . وقد استدل به سيبويه على جرّ الجوار ، لأن هموز ، نعت لحيّة المنصوبة ، وجرّ لمجاورته لأحد المجرورين ، وهو بطن ، أو واد . [ الخزانة ج 5 / 86 ، وشرح المفصل ج 2 / 85 ، واللسان ( سوا ) ، والمرزوقي 417 ] . ( 113 ) منعّمة تصون إليك منها كصونك من رداء شرعبيّ [ البيت للحطيئة في ديوانه ، والخصائص ج 2 / 372 ] . ( 114 ) وليس المال فاعلمه بمال وإن أغناك إلّا للذيّ يريد به العلاء ويصطفيه لأقرب أقربيه وللقصيّ لا يعرف قائلهما . وجملة ( يريد ) في أول البيت الثاني ، صلة الموصول ( الذي ) في آخر البيت الأول . والبيتان ، ذكرا على أن « كسرة الياء المشددة من الذي ، كسرة بناء . [ الخزانة ج 5 / 504 ، والإنصاف ص 675 ، والهمع ج 1 / 82 ] .