محمد بن محمد حسن شراب
293
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
وقوله : يوما ظرف لخبرتني . والشاهد : خبّر : نصب ثلاثة مفاعيل الأول نائب فاعل ، والثاني الياء والثالث دنفا . [ المرزوقي 1423 ، والأشموني ج 1 / 41 ، وفيه الشطر الثاني ( وغاب بعلك يوما أن تعوديني ) وهذا تحريف وكذب ، لأنه يدعوها أن تخون زوجها ، وهو من تحريفات الفسّاق . ( 244 ) إذا ذكرت عيني الزّمان الذي مضى بصحراء فلج ظلّتا تكفان البيت غير منسوب . وأنشده السيوطي شاهدا على أن المفرد قد يستعمل للدلالة على المثنى . فقال الشاعر : ذكرت عيني ، أي : عيناي . ثم ثنى الضمير الراجع إلى العين في آخر البيت فقال : ظلتا تكفان . [ الهمع ج 1 / 50 ] . ( 245 ) ألا يا ليتني حجرا بواد أقام وليت أمّي لم تلدني البيت غير منسوب ، ونقله السيوطي مع عدد من الشواهد المسموعة في نصب ليت ، الجزئين بعدها . ومنه « إنّ حراسنا أسدا » . [ الهمع ج 1 / 134 ] . ( 246 ) عمرك اللّه يا سعاد عديني بعض ما أبتغي ولا تؤيسيني البيت غير منسوب وأنشده السيوطي شاهدا على لفظ القسم المجاب بالطلب وهو قوله : عمرك اللّه عديني . [ الهمع ج 2 / 45 ] . ( 247 ) رؤية الفكر ما يؤول له الأم ر معين على اجتناب التّواني البيت غير منسوب . والشاهد : رؤية الفكر ما يؤول له . فرؤية : مبتدأ مؤنث ، أضيف إلى « الفكر » المذكر ، فاستفاد منه التذكير ، فعاد الضمير عليه بقوله « له » ولم يقل « لها » وقال في الخبر « معين » ولم يقل « معينة » . قال السيوطي : وقد يكتسب المضاف من المضاف إليه تأنيثا وتذكيرا ، إن صح حذفه ، ولم يختل الكلام به ، وكان بعضا من المضاف إليه ، أو كبعض منه . وأنشد البيت الذي فيه الشاهد مطابقا للشروط . [ الهمع ج 2 / 49 ، والأشموني ج 2 / 248 ] .