محمد بن محمد حسن شراب
199
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 524 ) باسم الذي في كلّ سورة سمه رجز . والشاهد سمه : بضم السين ، بدون همزة لغة في اسم وفيه لغات ( اسم ، بكسر الهمزة ، و « أسم » بضم الهمزة و « سم » بكسر السين بدون همزة و « سم » بضم السين والبيت شاهده . ومن شواهد كسر السين بدون همزة . الشاهد التالي [ شرح المفصل ج 1 / 24 ] . ( 525 ) وعامنا أعجبنا مقدّمه يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه رجز ، يروى بضم السين وكسرها في « سمه » . وقرضب الرجل إذا أكل شيئا يابسا فهو قرضاب . [ شرح المفصل ج 1 / 24 ] . ( 526 ) كالحوت لا يرويه شيء يلقمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه لرؤبة بن العجاج . وهذا مثل يضرب لمن عاش بخيلا شرها . والشاهد ( فمه ) على أنه يقال في غير الأفصح ، فمي وفمه ، وفم زيد في جميع حالات الإضافة . بل إن إثبات الميم عند الإضافة فصيح فصاحة لا مزيد عليها ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك » . [ الخزانة ج 4 / 451 والهمع ج 1 / 40 ] . ( 527 ) أو كتبا بيّنّ من حاميما قد علمت أبناء إبراهيما رجز للحمّاني . يذكر أن القرآن وما اشتمل عليه من شأن رسالة الإسلام معلوم عند أهل الكتاب ، وخصّ سور حاميم لكثرة ما فيها من قصص النبيين . وأراد بأبناء إبراهيم ، أهل الكتاب من بني إسرائيل وإسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . والشاهد فيه : ترك صرف « حاميم » . وعلله ابن سيده في « المخصص » بأن . « فاعيل » ليس من أبنية كلام العرب . [ سيبويه / 3 / 257 ، هارون ] . ( 528 ) أكثرت في العذل ملحّا دائما لا تكثرن إنّي عسيت صائما رواه الثقات . يقول : أيها العاذل الملحّ في عذله ، إنه لا يمكن مقابلة كلامك بما يناسبه من السبّ ، فإني صائم ، مقتبس من الحديث ( فليقل إني صائم ) والشاهد في قوله « صائما » فإنه اسم مفرد جيء به خبرا لعسى . والمعروف أن خبرها يكون مضارعا . وقد