محمد بن محمد حسن شراب

147

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

فوق العصفور ، يصيد العصافير . والضالة : واحدة الضال ؛ نوع من الشجر . وتلهجم مصدر تلهجم لحيا البعير إذا تحركا ، يقول : كأنّ تلهجم لحيي هذا البعير ، وحى الصّردان . وقوله : وحى ، بالألف : خبر كأنّ مقدم ، وتلهجم اسمها مؤخر . [ اللسان - صرد - ولهجم ] . ( 377 ) ما الراحم القلب ظلّاما وإن ظلما ولا الكريم بمنّاع وإن حرما البيت لم ينسب إلى قائله . والشاهد ( الراحم القلب ) حيث أضيف اسم الفاعل من الفعل المتعدي لواحد إلى فاعله ، وحذف مفعوله ، وهذا لا يجوز إلا إذا أمن اللبس ، والجمهور يمنع هذا : أما إذا كان اسم الفاعل غير متعد ، وقصد ثبوت معناه ، عومل معاملة الصفة المشبهة ، وساغت إضافته إلى مرفوعه ، فتقول : زيد قائم الأب ، وزيد قائم الأب ، وزيد قائم الأب برفع الأب ، ونصبه وجره على حدّ ( حسن الوجه ) . [ الأشموني ج 2 / 303 ، والهمع ج 2 / 101 والدرر 2 / 136 ] . ( 378 ) إحدى بليّ وما هام الفؤاد بها إلّا السّفاه وإلا ذكرة حلما البيت للنابغة الذبياني . وبليّ - على وزن ( فعيل ) قبيلة عربية ، وينسب إليها البلوي . . . والشاهد : إضافة إحدى إلى العلم ، والأصل أن تضاف إلى غير علم ، كقوله تعالى لَإِحْدَى الْكُبَرِ [ المدثر : 35 ] وقوله إِحْدَى ابْنَتَيَّ [ القصص : 27 ] [ الهمع ج 2 / 150 ] . ( 379 ) وما هي إلّا في إزار وعلقة مغار ابن همّام على حيّ خثعما البيت لحميد بن ثور . والعلقة : بكسر العين : ثوب يعلق في الرقبة بدون جيب ولا كمّين . والشاهد ( مغار ) من الفعل « أغار » وهذا الوزن يصلح أن يكون اسم مفعول ، واسم زمان ومكان ومصدرا ميميّا . وقال النحاس : هذا حجة بأن جعل « مغار » وهو مفعل ، ظرفا ، وهو مصدر وإنما أراد من ( أغار إغارة » فأقام مغار مقام إغارة ، وجعلها ظرفا .