محمد بن محمد حسن شراب
146
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 372 ) فأمّا الألى يسكنّ غور تهامة فكلّ فتاة تترك الحجل أقصما البيت بلا نسبة في العيني ج 1 / 453 . ( 373 ) فدع عنك ذكر اللّهو واعمد بمدحة لخير معدّ كلّها حيث انتمى ( 374 ) لأعظمها قدرا وأكرمها أبا وأحسنها وجها وأعلنها سما ويروى البيت الثاني : لأوضحها وجها وأكرمها أبا * وأسمحها كفّا وأبعدها سما البيتان منسوبان لرجل من كلب ، في المقصور والممدود للقالي . ص 200 ، ونوادر أبي زيد 166 ، وشرح شواهد الشافية 177 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 66 ، واللسان ( سما ) قال ابن منظور : السما : مقصور : سما الرجل : بعد ذهاب اسمه ، يعني : الصيت . قال أبو أحمد : إن لم يكن صاحب الأوصاف المذكورة ، محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، فمن يكون إذن ؟ ( 375 ) مهامها وخروقا لا أنيس بها إلا الضوابح والأصداء والبوما البيت للأسود بن يعفر ، من شعراء العصر الجاهلي . وهو آخر بيت في المفضلية رقم 125 ومطلعها : قد أصبح الحبل من أسماء مصروما * بعد ائتلاف وحبّ كان مكتوما والبيت الشاهد يسبقه بيت يذكر فيه أنه يقطع الفيافي على ناقة نشيطة قوية . وقوله : مهامها : بدل من قوله « أرضا » في البيت السابق . والمهمة : القفر . والضوابح ، جمع ضابح ، وهو الثعلب ، والأصداء : جمع صدى ، وهو ذكر البوم والخروق في أول البيت ، جمع خرق ، وهي الفلاة التي تنخرق فيها الرياح . والشاهد « إلا الضوابح » على الاستثناء المنقطع ، لأن الضوابح وما بعده ليست من جنس الأنيس . [ الخزانة ج 3 / 382 ، والمفضليات برقم 125 ( شاكر وهارون ) ] . ( 376 ) كأنّ وحى الصّردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما البيت لحميد بن ثور الهلالي . الوحي : هو الصوت . والصّردان : واحدة الصّرد طائر