محمد بن محمد حسن شراب

126

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

وبقي النصب بعد حذف النون ، [ الهمع ج 1 / 49 ، واللسان ، غشم ، وحلم ] . ( 326 ) للو لا قاسم ويدا بسيل لقد جرّت عليك يد غشوم البيت غير منسوب ، وليس له سابق أو لاحق . وقاسم وبسيل : رجلان . والبسيل في اللغة : الكريه الوجه وعلى هذا قد يكون بسيل صفة لموصوف محذوف . وجرّت : من جرّ عليهم جريرة ، أي : جنى جناية . وغشوم : جائرة . والغشم : الظلم والحرب غشوم . لأنها تنال غير الجاني . وقد أنشدوا البيت شاهدا على أن اللام الداخلة على « لولا » زائدة ، وأما لام « لقد » بدون « لولا » فالمشهور أنها لام القسم . [ اللسان - غشيم ، والخزانة ج 10 / 333 ] . ( 327 ) بسلهبة صريحيّ أبوها تهان بها الغلامة والغلام البيت للشاعر أوس بن غلفاء الهجيمي يصف فرسا . وقوله : بسلهبة : أي : فرس طويلة ولكن حقه أن يكون مرفوعا معطوفا بالواو على مرفوع ( وسلهبة ) لأن الشاعر ، يعدّ وسائل الحرب ، التي أعانته على الحرب فقال : أعان على الحرب زعف ومطرد ومركضة - هكذا جاءت في اللسان ، وصريحي : فرس أصيل ، أو منسوب إلى فرس اسمه « صريح » وتهان بها ، وفي رواية و « لها » أي : يخدمها الغلام والغلامة . وفيه ( الشاهد حيث زاد التاء على الغلام للفرق بين جنسي المذكر والمؤنث والمشهور أنه بلفظ واحد [ شرح المفصل ج 5 / 97 ، واللسان ( غلم ) و « صرح » ] . ( 328 ) ألم تسأل فتخبرك الرّسوم على فرتاج والطّلل القديم البيت للشاعر البرج بن مسهر الطائي ، وهو في اللسان ( فرتج ) وكتاب سيبويه ج 1 / 421 ] وفرتاج : علم على مكان . والشاهد : نصب تخبرك في جواب الاستفهام بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية . ( 329 ) شمّ مهاوين . . . . . . لا خور ولا قزم ورد في بعض المصادر مرفوع الميم ، وهو مجرور ( قزم ) والبيت للكميت بن زيد أو لابن مقبل ، فابحث عنه في الميم المكسورة .