محمد بن محمد حسن شراب
85
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والشاهد : أن « أجمع » توكيد للضمير المستتر في الظرف ، وهو عندك بكسر الكاف ، فإنه خطاب لامرأة . وقال : سواكم ؛ لأنك قد تخاطب المرأة بخطاب جماعة الذكور مبالغة في سترها ، كقوله تعالى : فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا . [ طه : 10 ] . [ الهمع / 1 / 99 ، والعيني / 1 / 525 ، وشرح أبيات المغني / 6 / 338 ] . ( 86 ) ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة إليّ فهلّا نفس ليلى شفيعها قاله الصمة بن عبد اللّه القشيري ، شاعر إسلامي بدوي من شعراء الدولة الأموية . ونبىء : يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ، الأول : نائب الفاعل ، والثاني : ليلى ، والثالث : جملة أرسلت . والشاهد : أن كان الشأنية بعد « هلّا » محذوفة ، وقيل : « نفس » فاعل لفعل محذوف يفسره شفيعها ، والتقدير : فهلّا شفعت نفس ليلى ، ويكون شفيعها خبر مبتدأ محذوف ، أي : هي شفيعها . [ شرح أبيات مغني اللبيب / 2 / 119 ، والعيني / 3 / 416 ، والهمع / 2 / 67 ، والأشموني / 2 / 259 ، والحماسة / 1220 ] . ( 87 ) أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي به الجاه أم كنت امرأ لا أطيعها للصمّة القشيري ، بعد البيت السابق في الحماسة . والاستفهام : إنكار وتقريع ، أنكر منها استعانتها عليه بغيرها ، وقوله : فتبتغي : الفاء سببية ، والفعل منصوب ، وسكنه للضرورة ، و « أم » متّصلة ، يقول : أيّ هذين توهمت ، وخبر « أكرم » محذوف ، والتقدير : أأكرم من ليلى موجود . [ شرح المغني / 7 / 233 ، والحماسة / 1220 ] . ( 88 ) فلا تطمع أبيت اللعن فيها ومنعكها بشيء مستطاع البيت في الحماسة لرجل من بني تميم ، طلب منه أحد ملوك الحيرة فرسا . والشاهد : أنّ الباء « بشيء » قد زيدت في خبر المبتدأ الموجب ، والأولى تعليقها ب ( منعكها ) . [ شرح أبيات المغني / 2 / 388 ، والأشموني / 1 / 118 ] . ( 89 ) زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع البيت لجرير . ومربع : هو راوية جرير .