محمد بن محمد حسن شراب
399
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
البيت منسوب لعمرو ذي الكلب العجلاني ، ولصخر الغي . وقوله : منت ، أي : قدرت لك الأقدار ، ومنه سميت المنيّة . والشاهد : « أحاد أحاد » ، صفة معدولة عن العدد « واحد » . [ شرح المفصل ج 1 / 62 ، واللسان « مني » ، والهمع ، وفيه القافية ميميّة ( الشهر الحرام ) ] . ( 559 ) خالفاني ولم أخالف خلي يّ ولا خير في خلاف الخليل البيت بلا نسبة . وأنشده السيوطي في مبحث التنازع ، بإلغاء الأول وإعمال الثاني . [ الهمع ج 2 / 109 ] . ( 560 ) فإن تك فقعس بانت وبنّا فنعم ذوو مجاملة الخليل البيت في الهمع ج 2 / 85 ، بلا نسبة . وأنشده السيوطي شاهدا على فاعل « نعم » المضاف إلى ما أضيف إلى ما فيه « أل » ذوو : فاعل ، وهو مضاف ، ومجاملة : مضاف إليه ، وهو مضاف ، والخليل : مضاف إليه . ( 561 ) أو يكن طبّك الدّلال فلو في سالف الدّهر والسنين الخوالي البيت لعبيد بن الأبرص ، وقبل البيت : تلك عرسي غضبى تريد زيالي * ألبين تريد أم لدلال إن يكن طبّك الفراق فلا أحف * ل أن تعطفي صدور الجمال والعرس : بالكسر ، الزوجة . والزّيال : بالكسر ، المزايلة ، وهي المباينة . والطّب بالكسر : العادة . وقد أنشد ابن هشام البيت في المغني شاهدا لحذف أكثر من جملة . قال : أي : إن كان عادتك الدلال ، فلو كان هذا فيما مضى لاحتملناه منك . [ المغني برقم 1110 ، وشرح شواهده ج 8 / 8 ] . ( 562 ) جاءوا بجيش لو قيس معرسه ما كان إلا كمعرس الدّئل البيت قاله كعب بن مالك الأنصاري ، يصف جيش أبي سفيان حين غزا المدينة . والمعرس : المنزل ، والمكان . والدئل : دويبة ، سميت بها قبيلة بني كنانة ، وهي التي ينسب إليها أبو الأسود الدؤلي .