محمد بن محمد حسن شراب
398
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
البيت بلا نسبة في الهمع . وأنشده السيوطي شاهدا لنيابة ( ما ) عن ظرف الزمان والمقصود : ( ما ) مع الفعل بعدها . [ الهمع ج 1 / 82 ] . ( 555 ) فلا تعجلي يا عزّ أن تتفهّمي بنصح أتى الواشون أم بحبول البيت لكثير عزّة . والحبول : بضم الحاء ، جمع حبل ، وهي الداهية . وقوله : بنصح أتى . . . الخ ، حذف الهمزة ، والتقدير : أبنصح . [ شرح أبيات المغني ج 4 / 361 ، واللسان « حبل » والعيني ج 3 / 404 ] . ( 556 ) إذا قلت يا نومان لم يجهل الذي أريد ولم يأخذ بشيء سوى حجلي البيت بلا نسبة . والحجل : بكسر الحاء وفتحها ، الخلخال . وأنشد السيوطي البيت شاهدا ل « نومان » ، على أنه من الألفاظ التي تلازم النداء ، ولا تأتي لغير النداء . فلا تستعمل مبتدأ ولا فاعلا ولا مفعولا . ونومان : في نداء كثير النوم . [ الهمع ج 1 / 178 ] . ( 557 ) يا خليليّ أربعا واستخبرا ال منزل الدارس عن حيّ حلال مثل سحق البرد عفّى بعدك ال قطر مغناه وتأويب الشّمال البيتين لعبيد بن الأبرص . وأربعا ، أي : قفا وانتظرا . وحلال : بكسر الحاء ، جمع حالّ ، أي : حيّ حالّين ، أي : نازلين . ومثل : بالنصب ، صفة لمنزل . والسحق : الثوب البالي . والبرد : ثوب مخطط . فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف . والمغنى : المنزل الذي غني به أهله ثم ارتحلوا . والتأويب : الرجوع ، والمراد : تردد هبوبها . والشّمال : الريح المعروفة . والشاهد : أن الخليل استدل بما في البيتين على أن حرف التعريف « أل » ، لا « اللام » وحدها ؛ لأن الشاعر فصل « أل » من المعرف بها ، ولو كانت « اللام » وحدها حرف تعريف ، لما جاز فصلها من المعرّف . وقد جاءت القصيدة كلها على هذه الشاكلة ما عدا بيتا واحدا ، وأنكر ابن جني ذلك ، وزعم أن حرف التعريف هو « اللام » فقط . [ الخزانة ج 7 / 205 ، والخصائص ج 2 / 255 ، وشرح المفصل ج 9 / 170 ، والأشموني ج 1 / 177 ، وفيها حاشية العيني ، وحاشية الصبّان ] . ( 558 ) منت لك أن تلاقيني المنايا أحاد أحاد في شهر حلال