محمد بن محمد حسن شراب
358
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
في الذهاب أيّ وقت كان . وعلى : القوت : على للتعليل ، بمعنى « اللام » ، ومنه قوله تعالى : وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ . [ البقرة : 185 ] . والزهيد : القليل . والأزل : الذئب . تهاداه : تتخذه هدية . والتنائف : جمع تنوفة ، وهي الفلاة ، أي : كلما خرج من فلاة ، دخل في أخرى . والأطحل : لون بين الغبرة والسواد ، ببياض قليل ، أو الذي لونه لون الطحال . فهو يشبه نفسه بذئب يغدو للبحث عن قوته . وقوله : غدا طاويا : يحتمل أن يكون بمعنى ذهب غدوة ، أو يكون بمعنى دخل في الغدوة ، أو يكون بمعنى ذهب أي وقت كان ، مجازا ، فغدا : على هذه الوجوه تكون تامة ، وطاويا ؛ حالا من ضمير « غدا » الراجع إلى « أزلّ » الذئب . ويحتمل أن يكون بمعنى : ( يكون في الغدوة ) ، فيكون « غدا » من الأفعال الناقصة ، وطاويا : خبرها . ويعارض الريح : يستقبلها في عرضها ، ويصادمها . ومنه المعارضة بمعنى المخالفة . وهافيا : يحتمل أن يكون من هفا الظبي ، إذا اشتد عدوه ، ومن هفا الطير ، أي : خفق بجناحيه وطار ، ويحتمل أن يكون من : الهفو ، وهو الجوع . ويخوت ، أي : يختلس . بأذناب : « الباء » : بمعنى « في » . والشعاب : جمع شعب ، وهو الطريق في الجبل ، أو جمع شعبة ، وهو المسيل الصغير . ويعسل : من العسل ، وهو الخبب ، وهو الاسراع في السير . والشاهد في : « غدا » ، وذكرنا وجوهه في الشرح . [ الخزانة ج 9 / 190 ] . ( 429 ) فهل لك أو من والد لك قبلنا يوشّح أولاد العشار ويفضل البيت لأبي أمية الهذلي . ويوشح : يزين . ويفضل : من الإفضال ، وهو الإحسان . والشاهد في : « فهل لك أو من والد » والتقدير : فهل لك من أخ . أو من والد ، فحذف المعطوف عليه . و « من » في الموضعين : زائدة . وحذف المعطوف عليه قبل « أو » ، نادر ، والكثير الحذف قبل « الواو » ، وقليل مع « الفاء » . [ الأشموني ج 3 / 118 ، والهمع ج 2 / 140 ] . ( 430 ) بنزوة لصّ بعد ما مرّ مصعب بأشعث لا يفلى ولا هو يقمل البيت للأخطل . في [ العيني ج 2 / 5 ، والخصائص ج 2 / 475 ] . ( 431 ) أردت لكيما لا ترى لي عثرة ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل