محمد بن محمد حسن شراب
359
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
البيت بلا نسبة . وأنشده السيوطي في الهمع ، شاهدا لجواز الفصل بين « كي » والفعل ب « ما » الزائدة ، و « لا » النافية . وأنشد البغدادي في الخزانة الشطر الأول بصورة : « أردت لكيما أن ترى لي عثرة » ، شاهدا للجمع بين « اللام » ، و « كي » ، و « أن » ، ونقله عن الفرّاء في إعراب القرآن ، قال : أنشدني أبو ثروان ، وقال : جمع بينهن ؛ لاتفاقهنّ في المعنى ، واختلافهنّ في اللفظ . [ الخزانة ج 8 / 486 ، والهمع ج 2 / 5 ] . ( 432 ) فلئن بان أهله لبما كان يؤهل لعمر بن أبي ربيعة . قال السيوطي : وشذّ دخول « اللام » مع « بما » في الماضي المجاب به القسم ، وأنشد البيت . وأنشده البغدادي على أن « بما » بمعنى « ربّما » ، أو مرادفتها ، وأن « لام » الجواب قد تقترن بها ، إذا كان الجواب ماضيا ، وأنشده مرة أخرى وقال : والماضي المتصرف إذا وقع جواب قسم ، فالأكثر أن يقترن ب « اللام » مع « قد » ، أو « ربّما » أو « بما » ، مرادفة « ربّما » ، وأنشده . [ الخزانة ج 10 / 76 ، و 11 / 344 ، والهمع ج 2 / 42 ] . ( 433 ) أتاني على القعساء عادل وطبه بخصي لئيم واست عبد تعادله البيت للفرزدق . ويذكرونه شاهدا على أنه يقال : الخصيتان ، والخصييان ، وأن الواحد من الخصيين : « خصي » ، كما في البيت . ويقال أيضا : خصية ، ويقال في التثنية : خصيتان ، وخصيان ، وقيل : الخصيتان ب « التاء » ، البيضتان ، والخصيان بدون « تاء » الجلدتان اللتان فيهما البيضتان . [ الخزانة ج 7 / 529 ] ، ولكن رواية البيت في الديوان ، وكتاب سيبويه : « برجلي هجين » ، وفي أبيات سيبويه للنحاس : ( برجل لئيم ) . والشاهد فيه : ترك التنوين من « عادل » ، وهو يريد « يعدل » ، ولو جاء على الأصل ، لقال : عادلا وطبه ، ولكنه حذف التنوين استخفافا ، وأضافه إلى ما بعده . [ النحاس ص 108 ، وكتاب سيبويه ج 1 / 84 ] والقعساء : الناقة المحدودبة من الهزال . والوطب : سقاء اللبن . وعدل وطبه برجليه واسته ، أي : جعلهما عدلا له ، أي : جعل وطبه في ناحية من الراحلة معادلا له ، والعدلان : ما يوضعان على جنبي البعير . ( 434 ) ديار سليمى إذ تصيدك بالمنى وإذ حبل سلمى منك دان تواصله