محمد بن محمد حسن شراب
337
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والفصاحة والطول . [ ج 1 / 156 ] فقال : ( المنسوبة ) ، ولم يضف القصيدة إلى الشنفرى ، واللّه أعلم بالحقيقة . والشاهد في البيت : ( أهلون ) ، فقد جمع « أهل » في البيت ، جمعا سالما ، وإن كان « أهل » في البيت ، غير علم لمذكر عاقل ، ولا صفة له ، لكنه جمعه هذا الجمع ؛ لتنزيله هذه الوحوش الثلاثة منزلة الأهل الحقيقي . [ شرح المفصل ج 5 / 31 ، والخزانة ج 8 / 55 ، وج 3 / 340 ] . ( 370 ) وما قصّرت بي في التّسامي خؤولة ولكنّ عمّي الطيب الأصل والخال البيت غير منسوب ، وقبله في الروايات : وما زلت سبّاقا إلى كلّ غاية * بها يبتغى في الناس مجد وإجلال والخؤولة : بضم الخاء ، إما بمعنى المصدر ، كالعمومة ، أو جمع خال ، كالعمومة جمع عمّ . والمعنى : أنه حصل على السؤدد من وجهين : أحدهما : من قبل نفسه ، وهو كونه سباقا إلى غاية المفاخر ، والآخر : من جهتي أبيه وأمه ، وإلى الثاني أشار بقوله : ( خؤولة ) ، وأما الأول ، فلأن في البيت حذفا تقديره : ولا عمومة ، يدل على ذلك عجز البيت . والشاهد : في قوله : والخال ، حيث عطف على محل « عمّي » ؛ لأنه في الأصل مبتدأ ، والتقدير : والخال طيب الأصل كذلك ، والدليل على الرفع ، القافية ، فإنها مرفوعة ، وهذا العطف مشروط بأن تستكمل الأداة الناسخة خبرها ، والأصل فيه : ل « إنّ » ، وحمل عليه « لكنّ » . قال ابن مالك : وجائز رفعك معطوفا على * منصوب إنّ بعد أن تستكملا وألحقت بأنّ لكنّ وأن * من دون ليت ولعلّ وكأن [ الأشموني ج 1 / 287 ، والهمع ج 2 / 124 ] . ( 371 ) إنّ الكريم لمن ترجوه ذو جدة ولو تعذّر إيسار وتنويل البيت بلا نسبة في [ العيني ج 2 / 242 ، وشواهد التوضيح 152 ] . ( 372 ) صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو وأقفر من سلمى التعانيق والثقل