محمد بن محمد حسن شراب

76

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

ج 2 / 157 ، والدرر ج 2 / 211 ، والأشموني ج 4 / 110 ، والخصائص ج 2 / 231 والإنصاف / 746 ] . ( 24 ) دع عنك لومي فإن اللوم إغراء وداوني بالتي كانت هي الداء . . البيت لأبي نواس ، وذكره ابن هشام في المغني ، على أنّ ( عن ) هنا اسم ، في رأي الأخفش ، وذلك عندما يكون مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد . . وأنكر ذلك ابن هشام ، لأن شرط اسميتها أن تكون بمعنى ( جانب ) . . [ شرح المغني ج 3 / 319 والخزانة ج 11 / 434 ] . ( 25 ) لوما الإصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في رضاك رجاء . . . جاء البيت في المغني ، مثالا على ورود « لوما » بمعنى لولا . . حرف شرط . وهو مجهول القائل . [ شرح أبيات المغني ج 5 / 131 ، والأشموني ج 4 / 50 ، وشرح التصريح ج 2 / 263 ] . ( 26 ) أمن يهجو رسول اللّه منكم ويمدحه وينصره سواء البيت لحسان بن ثابت ، شاهد على حذف الموصول الاسمي ، في رأي الكوفيين وابن مالك ، إذا كان معطوفا على موصول آخر . . والتقدير « ومن يمدحه » [ شرح أبيات المغني / 7 / 305 ، والدرر / 1 / 67 ، والهمع / 1 / 88 ] . ( 27 ) كأنّ خبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء هو لحسان من مقدمة القصيدة التي منها البيت السابق . . والخبيئة : الخمرة . وبيت رأس : بلد في الأردن عرفت بخمرها في الجاهلية . . والبيت قاله حسان قبل تحريم الخمر . والبيت شاهد على جواز أن يقع اسم « كان » نكرة ، وخبرها معرفة ، إذا اجتمعا . « مزاجها : خبر يكون ، وعسل : اسم يكون » . [ سيبويه ج 1 / 23 ، وشرح المفصل ج 7 / 93 والخزانة ج 9 / 224 ، وشرح أبيات المغني ج 6 / 349 ، واللسان ( سبأ ) ] . ( 28 ) وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء . . البيت ، لزهير بن أبي سلمى ، من قصيدة هجا بها قوما من غير إساءة إليه ، فلما ظهر له ذلك ندم ، وحلف ألا يهجو أهل بيت أبدا . . . وهو يهزأ بالقوم ويتوعدهم ويريد :