محمد بن محمد حسن شراب
522
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
وقلن ألا البرديّ أول مشرب * أجل جير إن كانت رواء أسافله [ وانظر الخزانة ج 10 / 106 ، وشرح المفصل ج 8 / 122 ، والأشموني ج 3 / 81 وفيها شرحه للعيني ] . ( 423 ) فقلت لها : عيثي جعار وجرّري بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ، وكتاب سيبويه 2 / 38 . وجعار : اسم للضبع لكثرة جعرها ، وإنما بنيت على الكسر لأنه حصل فيها العدل والتأنيث والصفة الغالبة ومعنى قولنا : غالبة ، أنها غلبت على الموصوف حتى صار يعرف بها كما يعرف باسمه ، وهي معدولة عن جاعرة ، فإذا منع من الصرف بعلتين ، وجب البناء بثلاث لأنه ليس بعد منع الصرف ، إلا منع الإعراب . وعيثي جعار : مثل يضرب لمن ظفر به عدوه ولم يكن يطمع فيه من قبل : وعيثي من العيث : وهو أشدّ الفساد ، والشاهد : « جعار » معدول عن الجاعرة وكسرت الراء لأنها مؤنثة ، والمؤنث يخص بالكسر . [ سيبويه / 3 / 273 ، هارون ] . ( 424 ) حمامة بطن الواديين ترنّمي سقاك من الغرّ الغوادي مطيرها البيت للشماخ ، وينسب أيضا لمجنون ليلى ، وإلى توبة بن الحمير . وقوله : ترنمي ، أي : رجعي صوتك . والشاهد في « بطن الواديين » حيث أفرد البطن ، والقياس : بطني الواديين ، والأحسن « بطون الواديين » . ومطيرها : فاعل سقاك . والغوادي : جمع غادية وهي السحابة التي تنشأ صباحا . [ الأشموني ج 3 / 74 ، وفيها شرح العيني - والهمع 1 / 51 ، والشعر والشعراء ترجمة توبة ] . ( 425 ) فما أفجرت حتى أهبّ بسحرة علاجيم عين ابني صباح يثيرها البيت ليس له نسبة . وأنشده ابن يعيش شاهدا على « أفجرت » أي : دخلت في الفجر وهو فعل تام ، معناه دخلنا في وقت الفجر فيكون « أصبح » الذي معناه دخلنا في وقت الصباح وأمسينا الذي بمعنى « دخلنا في المساء » أفعالا تامة كذلك . [ شرح المفصل ج 7 / 104 ، واللسان « نثر » و « فجر » ] . ( 426 ) إذا ما ستور البيت أرخين لم يكن سراج لنا إلا ووجهك نورها ( أنور ) البيت بلا نسبة في الهمع ج 1 / 116 ، وتروى القافية « أنور » والشاهد : إلا ووجهك . .