محمد بن محمد حسن شراب

141

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

إن : أداة شرط . فذي . . فربّ ذي . . ذي : مجرور بحرف الجرّ الشبيه بالزائد المحذوف . . لظاه : مبتدأ . . وجملة تكاد ، خبره وجواب ربّ ، قوله مخضت في البيت التالي . . والشاهد في البيت اقتران جواب الشرط بالفاء ، لأن جملته اقترنت بحرف له الصدر وهو ( ربّ ) المقدرة . [ شرح أبيات المغني ج 4 / 34 ، والخزانة ج 1 / 26 ] . ( 123 ) لدن بهزّ الكفّ يعسل متنه فيه كما عسل الطريق الثّعلب . . البيت لساعدة بن جؤية الهذلي ، يصف رمحا . واللدن : الليّن الناعم . يعسل : يشتد اهتزازه ويضطرب . . شبه أطراف الرمح عند اهتزازه باضطراب الذئب في الطريق . . قوله : بهزّ : الباء بمعنى عند . متعلق ب يعسل . والشاهد فيه : حذف الجار من قوله « عسل الطريق » ونصب الطريق بالفعل عسل . . وأكثر النحويين على أنّ الطريق ليست ظرف مكان ، لأنها ليست مبهمة فالإبهام شرط لنصب ظرف المكان . [ سيبويه ج 1 / 16 ، 109 ، والخزانة ج 3 / 83 ، وشرح أبيات المغني ج 1 / 9 ، والهمع / 1 / 200 ، وج 2 / 81 ، والأشموني ج 2 / 91 ، 97 ، وأشعار الهذليين ج 1 / ] . ( 124 ) أربّ يبول الثّعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثّعالب البيت لراشد بن عبد ربه ، أو ابن عبد اللّه كما سماه رسول اللّه ، إذ كان اسمه الغاوي ابن عبد العزّى ، وكان سادنا لصنم ، فرأى ثعلبا يبول عليه ، فقال : واللّه لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع ، وأنشد البيت والتحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . الثعلبان : بضم الثاء واللام ، ذكر الثعالب . . والشاهد فيه : أن الباء في قوله « برأسه » بمعنى « على » للاستعلاء . [ شرح أبيات المغني ج 2 / 304 ، والهمع / 2 / 22 ، واللسان / ( ثعلب ) ] . ( 125 ) فلا تتركنّي بالوعيد كأنني إلى الناس مطليّ به القار أجرب البيت للنابغة الذبياني ، من قصيدة يعتذر فيها لملك الحيرة ، مطلعها : أتاني أبيت اللّعن أنّك لمتني * وتلك التي أهتمّ منها وأنصب