ناظر الجيش
2634
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
[ جرّ ما يتعلّق بصيغتي التعجّب ] قال ابن مالك : ( ويجرّ ما تعلّق بهما من غير ما ذكر ب « إلى إن كان فاعلا ، وإلّا فبالباء إن كان من مفهم علما أو جهلا ، وباللّام إن كانا من متعدّ غيره ، وإن كانا من متعدّ بحرف جرّ فبما كان يتعدّى به ، ويقال في التّعجّب من « كسا زيد الفقراء الثّياب » و « ظنّ عمرو بشرا صديقا » و « ما أكسى زيدا الفقراء الثّياب » و « ما أظنّ عمرا لبشر صديقا » وينصب الآخر بمدلول عليه بأفعل لا به ، خلافا للكوفيّين ) .
--> ( 1 ) لمراجعة ذلك ينظر : شرح المصنف ( 3 / 43 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 652 ) ، ومنهج السالك ( ص 381 ) ، وشرح التسهيل للمرادي ( 191 / أ ) ، والمساعد لابن عقيل ( 2 / 157 - 158 ) . وفي تعليق الفرائد للدماميني ( 2 / 441 ) : ( فإن كان عن سماع فهو معذور ، وإلا فهو جملة اعتراض ، فما وجه تخصيص اعتراضه ، مفتتحة بلولا ، عن اعتراضه غير مفتتحة بها ؟ ! ) اه . ( 2 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 43 ) . ( 3 ) ينظر : التذييل والتكميل ( 4 / 664 ) وفيه زيادة « أحبب بزيد إلى عمرو ، وأبغض بعمرو إلى بكر » .