ناظر الجيش
1108
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) قال الزمخشري في المفصل ( ص 263 ) : وممّا يجوز أن يلحق بكان عاد وآض وغدا وراح وقد جاء جاء بمعنى صار ونظيره قعد . وعند تفسير قوله تعالى : وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ [ سورة ن : 25 ] ذكر أن قوله : على حرد خبر غدا وليس بصلة قادرين وعليه فقادرين حال وقال إن معنى الآية : وغدوا حاصلين على الحرمان مكان الانتفاع قادرين على ما عرفوا عليه من حرمان المساكين . ( تفسير الكشاف : 4 / 144 ) . ( 2 ) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ( 1 / 30 ، 52 ) ونصه مرويّا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : « لو أنكم توكلتم على الله . . » إلخ . وهو أيضا في سنن ابن ماجة ( 2 / 1394 ) في كتاب الزهد باب التوكل واليقين مرويّا عن عمر أيضا وكذلك في سنن الترمذي ( 4 / 573 ) في كتاب الزهد باب التوكل على الله ونصه : « لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا » . ( 3 ) قال الرضي ( شرح الكافية : 2 / 292 ) : ونقص ابن مالك من أخوات أصبح غدا وراح وقال هما تامان . ثم قال الرضي : وأقول : « إن كان غدا بمعنى مشى في الغداة أو دخل فيها ، وكذلك راح بمعنى رجع في الرواح وهو ما بعد الزّوال إلى الليل فلا ريب في تمامهما . وإن كان بمعنى يكون في الغداة والرواح فلا منع إذن من كونهما ناقصتين » . ثم مثل لكلّ . ( 4 ) انظر في رأي الفراء : التذييل والتكميل ( 4 / 167 ) والهمع ( 1 / 112 ) ، ولم تذكر كتب اللغة شاهدا على ورود هذه الأفعال ناقصة : ففي لسان العرب ( سحر ) : أسحر القوم صاروا في السحر كقولك أصبحوا وأسحروا واستحروا خرجوا في السحر واستحرنا أي صرنا في ذلك الوقت . وفي مادة ( ظهر ) : يقال أظهرت يا رجل إذا دخلت في حد الظهر وأظهرنا دخلنا في وقت الظهر كأصبحنا وأمسينا في الصباح والمساء . وبذلك يظهر لنا أن هذه الأفعال تستعمل تامة فقط . ( 5 ) شرح التسهيل ( 1 / 348 ) .