ناظر الجيش
1386
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
[ حكم المعطوف على اسم إنّ ولكنّ وبقية نواسخ هذا الباب ] قال ابن مالك : ( فصل ؛ يجوز رفع المعطوف على اسم « إنّ » و « لكنّ » بعد الخبر بإجماع لا قبله مطلقا ، خلافا للكسائي ، ولا بشرط خفاء إعراب الاسم خلافا للفرّاء . وإن توهّم ما رأياه قدّر تأخير المعطوف أو حذف خبر قبله ، و « أنّ » في ذلك ك ( إنّ ) على الأصحّ ، وكذا البواقي عند الفرّاء والنّعت وعطف البيان والتّوكيد كالمنسوق عند الجرمي والفرّاء والزّجّاج . وندر : إنّهم أجمعون ذاهبون . وإنّك وزيد ذاهبان ، وأجاز الكسائيّ رفع المعطوف على أوّل مفعولي « ظنّ » إن خفي إعراب الثّاني ) .
--> ( 1 ) الكتاب ( 3 / 165 ) ، وينظر الهمع ( 1 / 142 ) ، وقد ذكر أن هذا مذهب سيبويه والكوفيين . ( 2 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 2 / 48 ) . ( 3 ) ينظر التصريح ( 1 / 226 ) ، وشرح الألفية للمرادي ( 1 / 349 ) ، وشرح الألفية لابن الناظم ( 67 ) . ( 4 ) سورة الأحزاب : 35 . ( 5 ) الرجز لرؤبة ، وهو في الكتاب ( 2 / 145 ) ، والمقتضب ( 4 / 111 ) ، والتذييل ( 2 / 805 ) ، وملحقات ديوان رؤبة ( ص 179 ) ، والهمع ( 1 / 144 ) ، والدرر ( 2 / 200 ) ، والتصريح ( 1 / 226 ) ، والعيني ( 2 / 261 ) ، وشرح الألفية لابن الناظم ( ص 68 ) ، وشرح الكافية الشافية ( 1 / 510 ) . اللغة : الجود : المطر الغزير ، الصيوف : جمع صيف والمراد به الربيع والخريف والصّيوف أمطارهن ، وأبو العباس : هو السفاح عبد الله بن محمد بن علي أول الخلفاء العباسيين . والشاهد قوله : ( والصيوفا ) حيث عطفه على لفظ اسم إنّ وهو الربيع بعد ذكر الخبر وهو ( يدا أبي العباس ) .