ناظر الجيش
926
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - والمعنى : لما لحقنا بالظعائن عرضنا لهن وسلمنا على قيمهن والمحامي دونهن فأجابنا جواب الكاره لنا والمنكر لتسليمنا وقد حنقه غيظ مبرح . والبيت في ديوانه ( ابن الدمينة ) ( ص 44 ) ، وفي القصيدة شاهد آخر هو قوله : رمتني بطرف لو كميّا رمت به . . . لبلّ نجيعا نحره ونبائقه والشاهد في البيت : مجيء النكرة مبتدأ بعد واو الحال . وإنما جاز ذلك ، لأن جملة الحال وصف لصاحبه ، وهو هنا الضمير المستتر في الفعل سلم . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 294 ) . والتذييل والتكميل ( 3 / 329 ) . ومعجم الشواهد ( ص 247 ) . ( 1 ) البيت من بحر الطويل وهو في المدح إن كان الخطاب لمذكر وفي الغزل إن كان لأنثى وهو أفضل لرقته . اللغة : السّرى : المشي ليلا . محيّاك : وجهك . الشّارق : النجم وكل مضيء . ومعناه : كانت النجوم تهدينا الطريق وتنيره لنا فحين رأيناك نستطيع أن نستغني عن هذه النجوم ؛ لأن نور وجهك الجميل غطى كل نور وضوء . وشاهده كالذي قبله ومثل بيت الشاهد قول الشاعر الآخر : تركت ضأني تودّ الذئب راعيها . . . وأنّها لا تراني آخر الأبد الذّئب يطرقها في الدّهر واحدة . . . وكلّ يوم تراني مدية بيدي ( ديوان الحماسة : 157 ) . وبيت الشاهد في التذييل والتكميل ( 3 / 329 ) وشرح التسهيل ( 1 / 294 ) ومعجم الشواهد ( ص 251 ) . ( 2 ) مثل من أمثال العرب ( مجمع الأمثال : 1 / 40 ) والرّباط : ما تشد به الدابة . وهو مثل يقال للصائد ومعناه : إن ذهب غير فلم يعلق في الحبالة فاقتصر على ما علق . والمثل يضرب في الرضا بالحاضر وترك الغائب . ( 3 ) قال أبو حيان ( التذييل والتكميل : 3 / 330 ) : « وشرط السّهيليّ أن يكون المجرور معرفة » .