ناظر الجيش
927
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) قال أبو حيان : « ولا أعلم أحدا أجرى هذه الجملة مجرى الظّرف والمجرور إلّا هذا المصنف ( التذييل والتكميل : 3 / 330 ) . ( 2 ) البيت من بحر الطويل ، قال الأستاذ عبد السّلام هارون : « إنّه من الخمسين المجهولة القائل » . اللغة : ألّب ألبا : جمع . الواشي : من يفسد بين المحبين . البين : الفراق والبعد . ترب لأفواه الوشاة : دعاء عليهم بالخيبة وعدم تحقيق الآمال . المعنى : أن الواشين يريدون أن يفسدوا بيننا ، ولكنهم لن يبلغوا ما يريدون . وشاهده : قوله : فترب لأفواه الوشاة وجندل . قال سيبويه : ( 1 / 314 ) : هذا باب ما جرى من الأسماء مجرى المصادر التي يدعى بها ، وذلك قولك : تربا وجندلا . . كأنّه قال : أطمعك الله تربا وجندلا . قال : وقد رفعه بعض العرب فجعله مبتدأ مبنيّا عليه ما بعده ، ثم أنشد بيت الشاهد ، وقال : وفيه ذلك المعنى الّذي في المنصوب كما كان ذلك في الأوّل . وأما مجيء المبتدأ في البيت نكرة فلأنه مقصود به الدعاء . والبيت في معجم الشواهد ( ص 281 ) وفي شرح التسهيل ( 1 / 295 ) . وفي التذييل والتكميل : ( 3 / 330 ) . ( 3 ) سورة الصافات : 130 . ( 4 ) مثل من أمثال العرب ، انظر كتاب سيبويه : ( 1 / 329 ) قال : وأمّا قوله : شيء ما جاء بك ؛ فإنه يحسن وإن لم يكن على فعل مضمر ، لأن فيه معنى : ما جاء بك إلا شيء ، ومثله : شر أهرّ ذا ناب وقد ابتدئ في الكلام على غير ذا المعنى ، وعلى غير ما فيه معنى المنصوب ، وليس بالأصل . قالوا في مثل : أمت في الحجر لا فيك . والأمت : العوج ، قال تعالى : لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً [ طه : 107 ] وهو مثل يضرب في الدعاء للمخاطب بالخير . ( 5 ) في كتاب سيبويه : ( 1 / 330 ) هذا باب من النّكرة يجري مجرى ما فيه الألف واللّام من المصادر والأسماء ، وذلك قولك : سلام عليك ، ولبّيك ، وخير بين يديك ، وويل لك ، وويح لك . . . إلخ . ثم قال : « فهذه الحروف كلها مبتدأة مبنيّ عليها ما بعدها » . ( 6 ) شرح التسهيل ( 1 / 295 ) .