ناظر الجيش

760

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) المعنى أو مضارع منفي بلم لأنه في معنى الماضي . ( 2 ) البيت من بحر الطويل ومن العجب أن صاحب الدرر قال : لم أعثر على قائله . ( الدرر : 1 / 55 ) وقد وجدته في قصيدة طويلة منسوبة لكعب بن سعد الغنوي وهي في الأصمعيات ( ص 83 ) طبعة دار المعارف بتحقيق شاكر وهارون . والمعنى : أن الجهال يؤذون الحليم ويهضمونه حقه إلا إذا استعان الحليم بجاهل مثلهم فإنهم يكفون أذاهم عنه وشاهده واضح . والبيت في معجم الشواهد ( ص 312 ) وفي شروح التسهيل لابن مالك ( 1 / 226 ) ولأبي حيان ( 3 / 154 ) . وللمرادي ( 1 / 231 ) . ( 3 ) البيتان من بحر الوافر وهما للبرج بن مسهر من قصيدة سبق الحديث عنها . ومعنى البيتين : أننا نكثر الطواف على اللذات والتجول في الأطراف لطلب البطالة وليس مآل الجميع الفقير والغني إلا إلى حفر وهي القبور التي أسافلها جوف وأعاليها حجارة عريضة كالسقف لها . انظر البيتين في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ( 3 / 227 ) . وشاهده هنا قوله : نطوف ما نطوف . ففيه وصل ما المصدرية الظرفية بفعل مضارع وذلك نادر واستشهد به ابن هشام في المغني ( 2 / 579 ) . لشاهد آخر برواية أخرى . والبيت في معجم الشواهد ( ص 352 ) وشرح التسهيل ( 1 / 226 ) والتذييل والتكميل ( 3 / 154 ) . ( 4 ) انظر الكتاب : ( 3 / 11 ) قال سيبويه « ومن ذلك أيضا : ائتني بعد ما تفرغ فما وتفرغ بمنزلة الفراغ . . . إلخ » . وانظر أيضا التذييل والتكميل ( 3 / 154 ) . ( 5 ) ذكر ابن السراج في كتابه المشهور المسمى بأصول النحو ( 2 / 112 ) « أن أن المصدريّة حرف أما ما فإنها اسم . واحتجّ بأنها لم تعمل في الفعل كعمل أن وذكر أن ذلك مذهب الأخفش قال : ويجوز أن تقول : ضربت ما ضربت أي الضّرب الّذي ضربت . كما تقول : فعلت ما فعلت أي فعلت مثل الفعل الّذي فعلت وتقول : -